التخطي إلى المحتوى

دعاء نزول المطر، وهو وقت من الأوقات التي يكون بها الدعاء مستجاب بأذن الله، فالدعاء هو الطلب والتضرع إلي الله عز وجل بأظهار الحاجة والخشوع والرجاء في تحقيق ما يطلب العبد من ربه، سواء سراً أو علنيه، فالله أعلم بأحوال عباده، فيبداء بالاستعانة بالله والاستعانة هي طلب العون من الله عز وجل، فمن غيره معين ومن غيره قادر علي ذلك فهو ملك العون، فا لدعاء من الممكن أن يستجاب في أي وقت ولكن وقت نزول المطر من الأوقات التي ذكرت أنها يستجاب فيها الدعاء.

دعاء نزول المطر

عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صل الله عليه وسلم:”

أنَّ النّبيَّ -صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ- كان إذا رأى ناشِئاً في أفُقِ السَّماءِ، تركَ العَملَ وإنْ كانَ في صَلاةٍ، ثمّ يقولُ: اللّهُمّ إنّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّها، فإنْ مُطِرَ قال: اللّهُمَّ صيِّباً هَنيئاً”  فنزول المطر نعمة من الله علي المستوي العقلي، فهو رزق للأرض والنبات والإنسان والحيوانات والكائنات الحيه ككل، وفي نفس الوقت من الممكن أن يكون عقاب في حالة أن يكون سيول أوغيره لا قدر الله.
وفي حالة المطر الشديد كان الرسول صل الله عليه وسلم يدعي بادعيه أخري.

الدعاء عند المطر الشديد

فهذا الوقت من الأوقات التي يخاف فيها الإنسان خوف شديد وتهلع القلوب فيها وتفزع، فكان رسول الله صل الله عليه وسلم عند المطر الشديد يدعي ويقول”  للَّهمَّ حوالَيْنَا ولا عَلَينَا، اللَّهُمَّ علَى الآكَامِ والظِّرَابِ، وبُطونِ الأوديةِ ومنَابِتِ الشَّجَرِ”
وكان أيضاً يدعو رسول الله صل الله عليه وسلم ويقول:

“للَّهمَّ سُقْيَا رَحمةٍ ولا سُقْيَا عذابٍ ولا بلاءٍ، ولا هدمٍ ولا غرقٍ، اللَّهُمَّ على الظِّرابِ ومنابتِ الشَّجرِ، اللَّهُمَّ حواليْنَا ولا علينا”

وكان يدعي رسول الله صل الله عليه وسلم ويقول

“أنَّه كان إذا سمِعَ الرَّعدَ تَرَكَ الحديثَ، وقالَ: سُبحانَ الَّذي {يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ}[٧] ثُمَّ يقولُ: إنَّ هذا لوعيدٌ شديدٌ لأهلِ الأرضِ”

  أوقات أجابه الدعاء

ما بين الأذان والإقامة، وفي موضع السجود، وبعد الصلاة مباشرة.

وفي جوف الليل الأخير وقيام الليل، وبخاصة الثلث الأخير من الليل.

ما بين عصر ومغرب يوم الجمعة، ففيه كان يجلس رسول الله صل الله عليه وسلم يناجي ربه.

وللمؤمن عند فطره دعوة لا ترد.

وغير ذلك كله فأن الله هو القادر وهو مجيب الدعاء، ففي أي وقت يلجاْ العبد لربه بالدعاء يستجيب أن شاء الله، وأن أجل الدعاء فلا يمنع الله أجابه دعاء الا لخير، فضع يدك اليمني علي قلبك، وقل له أثبت فما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *