التخطي إلى المحتوى

ذكري ميلاد فاروق شوشة تحتفل بها جوجل تقديراً لجهوده الأدبية التي أثرى بها الأدب العربي الحديث، فقد ولد فاروق شوشة في التاسع من يناير  عام 1936، بأحدى قري محافظة دمياط، قرية صغيرة تسمي قرية الشعراء، وقد حرص والداه على تحفيظه القرآن الكريم، وكان لهذا بالغ الأثر على لغته القويمة وحبه للغة العربية الصحيحة، وأتم مراحل تعليمه الأساسية في محافظة دمياط، ثم انتقل إلي المحروسة، ليتم تعليمه الجامعي، فالتحق بكلية دار العلوم، ثم كلية التربية بجامعة عين شمس.

بدأ فاروق شوشة حياته العملية كمعلم أجيال لمادة اللغة العربية، ثم عمل بالإذاعة المصرية عام 1958، حتى أصبح رئيسها عام 1994.

ذكري ميلاد فاروق شوشة

استطاع ابن دمياط فاروق شوشة اقتحام قلوب المستمعين عبر برنامجه لغتنا الجميلة، حيث استطاع بصوته العذب الرخيم الهادىء، ان يجتذب اسماع الجميع، فكان المستمعون ينتظروه بشغف بالغ، فى برنامجه لغتنا الجميلة، وتلاه برنامجه التلفزيوني أمسية ثقافية، والذي استطاع من خلاله اجتذاب انظار مشاهدي الشاشة الصغيرة الساحرة.

جوجل تحتفل بفاروق شوشة

في ذكرى احتفال جوجل بفاروق شوشة، اليكم المناصب التي تدرج فيها خلال حياته العملية:

  1. عضوا بمجمع اللغة العربية
  2. رئيس لجنتي النصوص بالإذاعة والتليفزيون
  3. عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة
  4. رئيس لجنة المؤلفين والملحنين.
  5. مشاركات في العديد من المهرجانات الشعرية سواء كانت عربية أو دولية.

فاروق شوشة

استطاع ابن دمياط اثراء مسيرته الشعرية والأدبية من خلال دواوينه الشعرية، التي حفرت اسمه بحروف من نور، بين شعراء جيله، ومن يسبقه ومن يليه، ومن أهم أعماله ديوان “العيون المحترقة” والذي صدر عام 1972، وديوان “سيدة الماء” الذي صدر عام 1994.

له العديد من القصائد الشعرية العذبة مثل “بغداد يا بغداد”، و”لحظة بقاء”، و”رسالة إلى أبي”، و”وأحلى 20 قصيدة في الحب الإلهي والعلاج بالشعر” ، وتعد قصيدة الشهعداء التي أهداها لشهداء ثورة 25 يناير من آخر مؤلفاته الشعرية.

ولم تخلو حياته من بعض المشكلات، حيث أثارت قصيدة “خدم.. خدم” التي ألقاها في معرض الشارقة للكتاب بعض المشكلات مع المثقفين، الذين اتهمهم شوشة بأنهم اسباب النكبة  وأنهم أصبحوا عبيداً للمسؤلين والرؤساء.

وقد كللت جهوده بالتقدير، حيث حصل شوشة على جائزة الدولة في الشعر لعام 1986، وجائزة محمد حسن الفقي لعام 1994، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب 1997، وآخر ماحصل عليه من الجوائز كانت جائزة النيل 2016.

أسدل الستار على حياة الشاعر العظيم، وتوفي عن عمر يناهز الثمانين عاما، صباح يوم الجمعة في منتصف شهر اكتوبر من العام 2016، رحم الله الفقيد.

على الرغم من وفاته إلا أن أشعاره ودواوينه لاتزال حية باقية بيننا، فقد كان شاعراً مرهف الحس رقيق الكلمات، صادق العاطفة، فكتب ابياتا من الشعر تعيش دهور.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *