“هيئة الدواء” تفشل فى السيطرة على الأسعار.. مافيا الدواء تتحكم فى السوق

“هيئة الدواء” تفشل فى السيطرة على الأسعار.. مافيا الدواء تتحكم فى السوق

مافيا الدواء تتحكم في الأسعار و أزمة حادة في قطاع الدواء المصري

أزمة الدواء، تشهد مصر أزمة حادة في قطاع الدواء، تتمثل في نقص العديد من الأدوية الأساسية وارتفاع أسعارها بشكل جنوني، مما يؤثر بشكل مباشر على صحة ملايين المواطنين، خاصة المرضى المزمنين والأطفال وكبار السن.

مطالبات بالتحرك العاجل:

تشكيل لجنة تحقيق: طالب بعض المواطنون بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة للكشف عن أسباب هذه الأزمة ومحاسبة المسؤولين.
تفعيل دور الأجهزة الرقابية: ضرورة تفعيل دور الأجهزة الرقابية لمكافحة السوق السوداء وتطوير التشريعات المتعلقة بقطاع الدواء لحماية حقوق المرضى.
 زيادة الشفافية: أهمية زيادة الشفافية في عملية تسعير وتوزيع الأدوية وتعزيز دور المجتمع المدني في مكافحة هذه الأزمة.

تصريحات رئيس شعبة الأدوية لـ”أوان مصر”

قال الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية: “نحن أمام أزمة دواء حقيقية، وهيئة الدواء فشلت في القيام بدورها في ضبط السوق ومنع التلاعب بأسعار الأدوية.”

استولى على 6 ملايين جنيه.. القبض على مستريح الأدوية بالإسكندريةاستولى على 6 ملايين جنيه.. القبض على مستريح الأدوية بالإسكندرية
الأدوية

 تأثير الأزمة على الفئات الضعيفة

واضاف: “أزمة نقص الأدوية تؤثر بشكل خاص على الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، مثل المرضى المزمنين والنساء الحوامل، ويجب على الحكومة أن تضع حلاً عاجلاً لهذه الأزمة وأن تضمن حصول جميع المواطنين على الأدوية التي يحتاجونها بأسعار معقولة.”

وعن ضرورة محاسبة المسؤولين:

ويؤكد  رئيس شعبة الأدوية، أنه “لا يمكن السكوت عن فشل هيئة الدواء في أداء دورها، يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الأزمة وتوفير الحماية للمواطنين.”

شكاوى المواطنين:

نقص الأدوية: اشتكى المواطنون من صعوبة الحصول على الأدوية الأساسية، خاصة المستوردة، مما يعرض حياة المرضى للخطر.
 ارتفاع الأسعار: اتهموا الصيدليات الكبرى ببيع الأدوية بأسعار مضاعفة، مستغلة حاجة المرضى.
سوق سوداء: أشاروا إلى وجود سوق سوداء كبيرة للأدوية، يتم فيها بيع الأدوية بأسعار خيالية.

"هيئة الدواء" تفشل فى السيطرة على الأسعار.. مافيا الدواء تتحكم فى السوق 1"هيئة الدواء" تفشل فى السيطرة على الأسعار.. مافيا الدواء تتحكم فى السوق 1
الأدوية

أمثلة على ارتفاع الأسعار لبعض الحقن الخاصة بالمرضى:

– حقن الفوستيمون والجونابيور: ارتفعت أسعارها بشكل كبير في الصيدليات الكبرى.
حقن الميريوفيرت: ارتفع سعرها من 596 جنيهًا إلى 3000جنيه في صيدلية سيف تستغلاً للموقف المرضي للمواطن، وهو ما يمثل زيادة فاحشة لا يمكن تبريرها.

تساؤلات حول المسؤولية:

 من المسؤول؟: وتساءل الدكتور علي عوف: “من المسئول عن المهزلة التي تحدث فى سوق الدواء، وهل تتحكم مافيا الدواء فى الأسعار؟”، خاصة في ظل وجود النقص الكبير في الأدوية.

مطالب الحكومة:

 التدخل العاجل: طالبوا الحكومة بالتدخل العاجل لحل هذه الأزمة وضمان حصول جميع المواطنين على الأدوية التي يحتاجونها بأسعار معقولة.
محاسبة المسؤولين: أكدوا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الأزمة وتوفير الحماية للمواطنين.

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *