أقتصاد وبنوك

أسعار الغاز تتصاعد مجددًا: ارتفاع مستمر يثير قلق الأسواق

شهد سوق الغاز البترولي المسال حالة من الترقب والقلق مع ارتفاع أسعار أسطوانات الغاز، حيث سجلت الزيادات الثالثة خلال شهر مارس، في ظل تذبذبات وتحديات تؤثر على استقرار سوق الطاقة في المنطقة، وما زالت المعطيات تشير إلى حاجة ملحة لتوفير حلول عملية لضمان استمرارية الإمدادات وتقليل أثر ارتفاع التكاليف على المستهلكين.

ارتفاع أسعار أسطوانات الغاز في مارس: تأثيرات وتحديات

تسود السوق حالياً حالة من التغيرات الملحوظة مع ارتفاع أسعار أسطوانات الغاز بمعدلات ملحوظة، حيث ارتفع سعر أسطوانة سعة 12 كيلوغراماً بنحو 30 ألف دونغ، ليصل إلى 504,400 دونغ، وذلك في ظل اضطرابات في سلاسل الإمداد وزيادة التكاليف التشغيلية، كما شهدت أسطوانات الوزن الأصغر والأكبر ارتفاعات مماثلة، مما يعكس حالة من الضغوط على السوق، ويدعو إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استقرار الأسعار، وتلبية الطلب المتزايد على الغاز في المناطق الحضرية، خاصة مع استمرار الطلب القوي خلال شهور الربيع والسيطرة على ارتفاع التكاليف على المستهلكين.

مخزون الشركات والمخاطر المحتملة

أفاد مسؤولو شركات الغاز بأن المخزون الكلي في مستودعاتهم يبلغ حوالي 1601 طن من إجمالي السعة التخزينية التي تصل إلى 8100 طن، مع ضرورة تعبئة وتوزيع الغاز المستورد بسرعة على جميع الموزعين والعملاء لضمان عدم تدهور الحالة، خاصة مع الطلب الذي يقدر بحوالي 4500 طن في سوق المدينة والمناطق المحيطة، والذي يغطي حالياً 75 إلى 80% من هذا الطلب، مما يضع ضغوطاً إضافية على سلسلة الإمداد التي تواجه تحديات كبيرة من استمرار ارتفاع الأسعار والتأخيرات في الشحن.

الحلول المقترحة والتدابير المؤقتة

في ظل استمرار الصعوبات في تلبية الطلب، اقترحت بعض شركات الغاز حلولاً مؤقتة مثل تقليل حجم التعبئة في الأسطوانات من 12 كجم إلى 6 كجم في حالات معينة، أو من 45 كجم إلى 22 كجم، لتعزيز توافر الغاز وتقليل الفاقد، مع العمل على التقدم بطلبات للجهات التنظيمية للحصول على الدعم اللازم، بهدف الاستقرار على المدى الطويل، وتحقيق توازن بين العرض والطلب، وتقليل الآثار السلبية على المستهلكين، مع أهمية تعزيز التعاون بين الشركات والسلطات لضمان استدامة الإمدادات.

ثي هونغ

المصدر:

زر الذهاب إلى الأعلى