مضيق هرمز يشتعل.. ارتفاع أسعار النفط إلى 150 دولار للبرميل يعرض العالم لأزمة طاقة حادة على وشك الانفجار

تتصاعد المخاوف بشكل حاد حول مستقبل أسعار النفط، في ظل احتمالات تصاعد التوترات وتدمير المنشآت الحيوية، خاصة في مضيق هرمز، الذي يُعد الشريان النفطي الأهم على مستوى العالم. في سيناريوهات أسوأ الحالات، قد تصل أسعار النفط إلى مستوى غير مسبوق، وهو 150 دولارًا للبرميل، مما قد يترتب عليه أزمة طاقة عالمية غير مسبوقة، وتراجع محموم في حركة النقل البحري بنسبة تصل إلى 80%، وسط التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
توقعات مستقبل أسواق الطاقة في ظل التصعيد العسكري والنزاعات الإقليمية
يمثل مضيق هرمز نقطة حساسة في خريطة إمدادات النفط العالمية، إذ تمر حوالي خُمس صادرات النفط من خلاله، ما يجعل أي انقطاع أو تصعيد عسكري هناك تهديداً مباشرًا على توازن السوق وأسعار الطاقة. التقارير تشير إلى احتمالات ثلاث سيناريوهات تتفاوت في مدى تأثيرها؛ الأول، تراجع الإمدادات بنسبة 1.4% خلال أسبوعين مع تقلبات سعرية فورية، والثاني، استمرار النزاعات مع فقدان 5-6% من الإمدادات، أما السيناريو الأسوأ، فهو وصول الاحتياطات إلى مستويات قياسية، والتسبب في تدمير دائم للمنشآت، مما قد يلزم عامًا كاملاً لإصلاح الضرر، وتراجع المعروض العالمي بنسبة تصل إلى 8-9%، وارتفاع الأسعار إلى 150 دولارًا للبرميل.
تصريحات وتوترات دولية تؤكد خطورة الوضع
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرب انتهاء الحرب، محذرًا من تصعيد محتمل، مع توعد بضربات قوية إذا حاولت إيران تعطيل شحنات النفط، وسط تقارير تؤكد أن مرور النفط عبر مضيق هرمز بات حالياً متعطلًا بسبب التصعيد العسكري والهجمات المتكررة، الأمر الذي يزيد من احتمالات وقوع أزمة طاقة عالمية، ويثير مخاوف من تأثيرات اقتصادية واسعة، تشمل ارتفاع التضخم وتأخير الإمدادات إلى المستهلكين.
حالة الاستنفار واستعدادات العالم لمواجهتها
الوضع الراهن يفرض على الأسواق العالمية ضرورة عاجلة لتنويع مصادر الإمداد، بالإضافة إلى تطوير بدائل استراتيجية، بعيدًا عن مضيق هرمز، الذي يواجه حالياً أزمة وجودية، مع تزايد التحذيرات من دخول العالم إلى مرحلة «المخاطر الدائمة»، ما يتطلب استراتيجيات مرنة ومبتكرة لضمان الاستقرار الطاقي، وتقليل الاعتمادية على ممر واحد محفوف بالمخاطر.
