عاجل

عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي يصل المكلا ويهدد باللجوء للحسم العسكري في حال فشلت المفاوضات مع الحوثيين، ويتوعد المجلس الانتقالي بقرارات حاسمة

في ظل تصاعد التحديات التي تواجه اليمن، والتصعيد المحتمل في الموقف العسكري، يبرز السؤال حول المسارات الممكنة لإنهاء الأزمة المستعصية منذ سنوات. فهل تلوح في الأفق فرص للحوار والتسوية السياسية، أم أن الخيار العسكري هو الخيار الحاسم في المرحلة القادمة؟

تطلعات الحكومة اليمنية بين الحل السياسي والحسم العسكري في عام 2023

أعرب عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، سالم الخنبشي، عن اعتقاده أن الحكومة اليمنية قد تضطر إلى اللجوء إلى الخيار العسكري إذا فشلت جهود المفاوضات الجادة في التوصل إلى حل شامل للأزمة المستمرة. فخلال زيارته إلى مدينة المكلا، ترأس الخنبشي اجتماعاً للمكتب التنفيذي بساحل حضرموت ناقش خلاله التطورات الخدمية والتنموية والتحديات التي تواجه المحافظة، مؤكداً أن الحكومة تعول على فرصة الحوار وتقديم تنازلات من قبل جماعة الحوثي للوصول إلى السلام، لكن في ذات الوقت، يستعد المجلس لاتخاذ القرارات الحاسمة إذا استمرت العراقيل أمام المسار السياسي.

الجهود الحكومية وتعزيز الأمن والاستقرار في حضرموت

أكد الخنبشي أن الأولوية الآن لتعزيز الأمن والاستقرار، وتحسين مستوى الخدمات العامة في حضرموت والمحافظات الأخرى، لضمان حياة كريمة للمواطنين، كما أشار إلى أن السلطات المحلية لن تسمح بأي أنشطة تتعلق بالمجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكداً أن رفع صور رئيس المجلس عيدروس الزبيدي في المحافظة لن يُسمح به مجدداً، في إطار الحفاظ على وحدة الصف الوطني، والعمل على إعادة تنظيم قوات النخبة الحضرمية، بما يعزز قدراتها في حماية أمن واستقرار المنطقة.

التحقيقات القانونية والإجراءات الدولية

وفي سياق آخر، أوضح الخنبشي أن الحكومة اليمنية تواصل استكمال الإجراءات القانونية لرفع قضايا وتحقيقات بشأن الإساءة للدولة أو لحلفائها، مع الالتزام بعدم السماح بأي ممارسات تضر بمصالح اليمن أو علاقاته مع السعودية، مع أهمية تأمين الإجراءات القانونية والمتابعة الدقيقة لضمان حماية البلاد وشراكاتها الدولية، خاصة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، اللتين تلعبان دوراً محورياً في دعم جهود استعادة السلام والأمن.

وفي النهاية، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة الحكومة على استثمار الفرص السياسية، وتحقيق التوازن بين العمل العسكري والسياسي، لضمان استعادة الأمن وترسيخ الاستقرار في اليمن، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي وتأثيره المباشر على مستقبل البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى