وفاة السيد فهد بن محمود نائب رئيس الوزراء العماني عن عمر ناهز 52 عاماً، بعد حياة حافلة في خدمة الوطن untitled

تودع سلطنة عُمان أمس أحد أعمدتها التاريخية، بعد فقدان شخصية استثنائية شكلت بمسيرتها الطويلة رمزا للحكمة والتفاني في خدمة الوطن، ليرحل السيد فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، عن عمر ناهز 82 عاماً، ليخلف وراءه إرثًا غنيًا من الإنجازات والتضحيات التي ستظل حاضرة في الذاكرة الوطنية.
رحيل السيد فهد بن محمود آل سعيد، يخلّف وراءه إرثًا حافلًا من العطاء والتاريخ
إن وفاة السيد فهد بن محمود آل سعيد تشكل خسارة فادحة لسلطنة عُمان، فهي فقدان لشخصية قيادية وملهمة، كان دائمًا رمزًا للثبات والحكمة، حيث قضى أكثر من خمسين عامًا في خدمة البلاد، وكان شاهدًا على تحولات كبيرة منذ توليه منصب نائب رئيس الوزراء في عام 1970، مرورا بتأسيس النهضة الحديثة التي شهدتها السلطنة في عهده، وأثر ذلك على حياة الشعب العماني وترسيخ مبادئ التنمية والاستقرار.
إرث عريق يروي قصة إيمان عميق بدور القيادة الحكيمة
صُفت شخصية الفقيد بصفات فريدة، حيث تميز بالتواضع في التعامل مع الجميع، واللباقة في إدارة الأزمات، والرؤية الثاقبة التي مكنته من اتخاذ القرارات الصائبة في أصعب الظروف، وهي صفات جعلت منه رمزًا للحكمة والقيادة الحكيمة، وأثرت بشكل إيجابي على تطور السياسات الوطنية ومتانة العلاقات الخارجية للسلطنة.
تأثيره العميق على مسيرة النهضة العمانية
لقد ساهم السيد فهد بشكل رئيسي في رسم ملامح المستقبل السياسي والتنمية المستدامة في البلاد، وكان من أبرز من ساهم في إرساء قواعد العمل الحكومي والتطوير الإداري، مما جعل منه شخصية لا يُنسى، ومرجعية في صناعة القرار لدى القيادة العمانية، حيث يُشاد بجهوده في استقرار الوطن وتوحيد الصفوف تحت راية عمان.
- إخلاصه وتفانيه في خدمة الوطن.
- مساهماته في بناء الدولة الحديثة.
- صفاته القيادية التي شكلت نموذجًا يُحتذى به.
توجهت صحيفة “الصحوة” بأحرّ التعازي إلى مقام جلالة السلطان هيثم بن طارق، وأسرة آل سعيد الكريمة، والشعب العماني، مؤكدين أن الراحل سيظل دائمًا في ذاكرة الوطن كشخصية رسمت ملامح التقدم والنهضة، وترك بصمة لا تُمحى على مسيرة عُمان الحديثة.
