الخنبشي يفضح تفاصيل زيارته السرية إلى الرياض: استثمارات صحية بقيمة مليارات الريالات وتعزيز جاهزية قوات النخبة بنسبة 80%

شهدت حضرموت تقدمًا أمنيًا وتنموياً ملحوظًا في الفترة الأخيرة، حيث أطلقت قوات النخبة حضرموت استراتيجيات جديدة لتعزيز استقرار المحافظة، بالتزامن مع مشاريع تنموية ضخمة تساهم في تحسين مستوى الخدمات وتوفير فرص عمل للشباب، وذلك بدعم سخي من المملكة العربية السعودية، الأمر الذي يعكس رغبة قيادات المحافظة في تحقيق تنمية مستدامة ترتقي براهنها ومستقبلها.
تقدم أمني وتنمية مستدامة في حضرموت بدعم سعودي قوي
أكد محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، أن قوات النخبة حضرموت استعادت جاهزيتها بنسبة تصل إلى 80%، وتعمل على تعزيز أمن واستقرار المحافظة، من خلال تنظيم قواتها وتنويع استراتيجياتها لمواجهة التحديات الأمنية، كما أشار إلى أن المشاريع الصحية الكبرى التي تمولها المملكة تشمل إنشاء مستشفى مركزي جامعي في منطقة فلك، وإعادة تأهيل المستشفى الجامعي بالمكلا ومستشفى الجحي بدوعن، بهدف تحسين خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين والاستجابة لاحتياجاتهم الصحية بشكل أكثر كفاءة.
مشاريع صحية واستثمارات سعودية لتعزيز البنية التحتية
صرح عضو مجلس القيادة الرئاسي أن المشاريع الصحية تأتي ضمن استراتيجيات تنموية أوسع، وتشمل تمويلاً من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة، إذ تهدف لتعزيز القدرات الصحية وإحداث نقلة نوعية في البنية التحتية للمحافظة، الأمر الذي سيساعد على تحسين حياة المواطنين وتوفير بيئة صحية مناسبة للجميع.
نجاحات سياسية ومشاركة شبابية في الحكومة الجديدة
حصل أبناء حضرموت على خمسة مقاعد في التشكيل الحكومي الجديد، بالإضافة إلى الدفع بقيادات شابة لتحمل مسؤوليات إدارية، بهدف رفع مستوى الكفاءة، وإشراك الشباب في عملية التنمية والبناء، لتكون هذه الخطوة محفزًا لمواصلة الإصلاحات وتحقيق الأهداف التنموية الطموحة.
الأمن والخدمات: تحديات واستراتيجيات الحل
قدم قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن محمد عمر اليميني، تقريرًا عن تنظيم وتطوير قوات النخبة لتعزيز قدراتها الأمنية، مع التركيز على مكافحة حمل السلاح غير القانوني، والظواهر السلبية التي تشكل تهديدًا للاستقرار، بينما أكد المحافظ أن انقطاعات الكهرباء الأخيرة تعود لزيادة الأحمال ونقص الديزل، موضحًا أن هناك جهود مستمرة لتحسين مصادر الطاقة وتحسين خدمات المياه، عبر حفر الآبار وتأهيل الطرق، مثل الطريق الاستراتيجي العبر- سيئون، لضمان تيسير حياة المواطنين وتعزيز التنمية الاقتصادية في المحافظة.
