جنود اللواء 119 يواصلون الكفاح بلا رواتب منذ أربعة أشهر في ظل نداء استغاثة يهدف إلى إحراج الحكومة اليمنية وتحقيق الاستجابة الفورية

يعيش مئات من جنود وضباط اللواء 119 مشاة اليمني في ظروف إنسانية صعبة، حيث مرّ على تنفيذ مهامهم الوطنية ثلاثة أشهر كاملة دون الحصول على رواتبهم المستحقة، في ظل غياب أي دعم مالي يخفف عن عائلاتهم وطأة المعاناة، ويهدد استمراريتهم في أداء واجبهم الوطني بحزم وإخلاص. وسط هذه الظروف، يثبت هؤلاء الأبطال صمودًا نادرًا، رغم الحرمان والقلق الذي يضاعف من معاناتهم الشخصية.
دعوة عاجلة للتحرك لإنهاء أزمة الرواتب وتأمين حياة كريمة للجنود اليمنيين
وجه الكاتب والناشط علي هادي الأصحري نداءً عاجلاً إلى القيادة العسكرية والحكومة اليمنية، مطالباً بسرعة التدخل لحل أزمة تأخر الرواتب التي تسببت في تدهور أوضاع آلاف الجنود والضباط، وأكد على ضرورة ممارسة المسؤولية الوطنية والإنسانية، وأن يتم محاسبة المتسببين في هذا التأخير الذي يهدد استقرار الأفراد ومتانة الجبهة الوطنية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، وتابع أن إهمال حقوق هؤلاء الأبطال لا يمكن تجاهله، خاصة وأنهم يواصلون أداء واجبهم رغم الظروف القاسية التي يعانون منها.
الأوضاع الإنسانية تتدهور بشكل خطير
كشف الأصحري أن مئات من أبطال الجيش اليمني يستمرون في أداء مهماتهم الوطنية رغم تدهور أوضاعهم المعيشية، وأن عائلاتهم أصبحت على وشك فقدان كل وسائل العيش الأساسية، إذ أن الانتظار لأكثر من أربعة أشهر بدون رواتب، يهدد باستفحال الأزمة الإنسانية، مع ضرورة تكثيف جهود الحكومة والمنظمات المعنية لتوفير الدعم المالي والعيني المطلوب بشكل عاجل، لضمان الحفاظ على معنويات هؤلاء الجنود، واستقرار عائلاتهم في أوقات المحن.
الأهمية الحاسمة للاستجابة الفورية
حذر الأصحري من مخاطر تزايد التوتر والانفلات نتيجة استمرار غياب الرواتب، مؤكدًا أن التخاذل في معالجة هذه الأزمة سيؤدي إلى نتائج كارثية على مستوى الوحدة الوطنية، وأوضح أن سرعة الاستجابة وتقديم الدعم الفوري، يساهم في الحفاظ على روح المعنويات العالية بين المقاتلين، ويعكس اهتمام القيادة الوطنية بحقوق من يضحون بأرواحهم للحفاظ على سلامة الوطن وسلامته، وختم نداءه برسالة تحمل أسمى معاني الوطنية الإنسانية، قائلاً: “لا تتركوا أبناءكم في اللواء 119 مشاه دون رواتب، فكروا في مستقبلهم وحفظ كرامتهم”.
