رياضة

أبورتا يهاجم فونت ويصفه بالمحتال ويشغل الجماهير بالوهم في النادي

شهدت الحملة الانتخابية لنادي برشلونة، مؤخراً، تصاعداً في التوتر والجدل، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة الأحد القادم، والتي تتنافس فيها أسماء كبيرة على رأس النادي، من بينهم خوان لابورتا، الذي عاد ليخوض معركة المنافسة بعد فترة من الابتعاد، وخصمه فيكتور فونت، الذي يتطلع إلى قيادة الكامب نو من جديد، وسط تصعيد الخطاب الانتخابي الذي يهدف لجذب أكبر قدر من أعضاء النادي ودعم الجماهير.

تصريحات لابورتا الحاسمة تشتدّ في مواجهة فونت قبل انتخابات برشلونة

في المناظرات الانتخابية الأخيرة، والتي كانت محط أنظار الجماهير ووسائل الإعلام، أثار خوان لابورتا، رئيس النادي السابق، جدلاً واسعاً بعدما شن هجوماً لاذعاً على خصمه فيكتور فونت، حيث اتهمه بـ “الاحتيال” و”بيع الأوهام” لأعضاء نادي برشلونة، في محاولة لإقصائه من ساحة المنافسة، تزامناً مع الحديث عن وعود كبيرة تتعلق بمستقبل النادي ومستوياته المالية والرياضية التي يسعى لابورتا لتعزيزها من خلال حملته الانتخابية.

موقف لابورتا من التحديات الحالية في النادي

عبّر لابورتا عن امتنانه الدائم لأعضاء النادي، موضحاً أن الفترة الحالية كانت مرحلة انتقالية صعبة، وأن عمله كان يهدف إلى تحسين وضع برشلونة المالي والاستثماري، وهو ما يظهر من خلال توقعاته بمستقبل النادي، حيث أكد أنه يتوقع أن تصل إيرادات برشلونة إلى 1.8 مليار يورو بحلول عام 2031، كما أشار إلى أن النادي يُعتبر الآن من الأندية الأغلى على مستوى العالم، مستنداً إلى تصنيف ترانسفيرماركت، بالإضافة إلى تفاؤله برفع تصنيفه المالي وتحقيق نتائج إيجابية على مستوى التشكيلة والتسويق.

التحول المالي والإيرادات المستقبلية لبرشلونة

أكد لابورتا أن برشلونة يُحقق اليوم إنجازات مهمة، حيث تتجاوز إيراداته المليار يورو، وهو رقم يلبي طموحات النادي، وأن التصنيف المالي يعكس قوة النادي واستقراره، في ظل استثمار النادي في التشكيلة وتطوير العلامة التجارية، مع توقعات باستمرار النمو الذي يجعل برشلونة من بين الأندية الأكثر قيمة على مستوى العالم، مُبرِّراً النجاح بالتخطيط الاستراتيجي، والخطوات المدروسة التي اتخذها خلال فترة رئاسته السابقة.

زر الذهاب إلى الأعلى