أقتصاد وبنوك

تراجع ملحوظ في أسعار الذهب صباح اليوم 13 مارس مع بداية التداولات

شهد سوق الذهب خلال الفترة الأخيرة تقلبات ملحوظة، حيث أدت التوترات الاقتصادية والجيوسياسية إلى تغيرات سريعة في الأسعار، مما جعل المستثمرين يتبعون بحذر تحركات المعدن النفيس. مع استمرار التحديات العالمية، يظل الذهب خيارًا استراتيجيًا كملاذ آمن، يحمي المدخرات من تقلبات السوق ويوفر فرصًا استثمارية مغرية للمستقبل. فكيف يتفاعل السوق الآن، وما هو التوقع القادم للذهب؟ لنستعرض أهم المستجدات والتوقعات بشكل شامل.

أسعار الذهب العالمية والمحلية بين التقلبات والهدوء النسبي

شهد سعر الذهب الفوري تراجعًا حادًا مؤخرًا، حيث سجل حوالي 5096 دولارًا للأونصة، بانخفاض قدره 75.64 دولارًا، أي بنسبة 1.46% خلال الـ 24 ساعة الماضية، ووفقًا لبيانات شركة كيتكو، يعادل ذلك نحو 161.7 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع تذبذبات بين 5054 و5192 دولارًا خلال جلسة التداول، وفي السوق المحلي، تراوحت أسعار سبائك الذهب بين 183.5 و186.3 مليون دونغ للأونصة، مع توقعات بانخفاض الأسعار مستقبلًا تماشيًا مع الاتجاهات العالمية.

تحليل السوق وتوقعات الأسعار

يؤكد الخبراء أن أسعار الذهب تمر الآن بفترة استقرار بعد ارتفاعات قوية، حيث يتوازن الطلب بين الدعم الجيوسياسي، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية التي بلغت 4.23%، مع ارتفاع أسعار النفط إلى حوالي 91 دولارًا للبرميل، مما يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا، ويدفع المستثمرين للانتقال نحو الأصول ذات الدخل الثابت، ما يضغط على الأسعار محليًا وعالميًا.

التأثيرات الجيوسياسية والاقتصادية

لا تزال حالة التوتر في الشرق الأوسط، خاصة النزاعات مع إيران، تؤثر بشكل مباشر على أسواق النفط، حيث أدت اضطرابات مضيق هرمز وتراجع الإنتاج النفطي إلى أدنى مستوى في مارس، مما يزيد من دعم الذهب كملاذ آمن، ويعزز من قوته رغم التحديات المالية، كما أن بيانات التوظيف الأمريكية المستقرة تساهم في تقوية الاقتصاد وتقليل توقعات رفع الفائدة، مما ينعكس إيجابًا على سوق الذهب.

الفرص الطويلة الأمد والتوقعات المستقبلية

يعتقد خبراء الاستثمار أن دورة صعود الذهب لم تبدأ بعد، خاصة مع نقص تمويل قطاع استكشاف الذهب منذ أكثر من عقد، مما قد يتسبب في خلل بين العرض والطلب وارتفاع الأسعار مستقبلًا، فضلاً عن ارتفاع أسهم شركات تعدين الذهب بنسبة تتجاوز 200% منذ بداية 2025، مع توجه الاستثمارات من التكنولوجيا إلى المعادن، حيث يعزز الذهب مكانته كملاذ آمن وداعم رئيسي للعملة، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي والاقتصادي.

زر الذهاب إلى الأعلى