عاجل

مأساة المعلمين النازحين تتفاقم: 9 سنوات من انقطاع الرواتب والصمت الحكومي يخيم على الأزمة

في ظل الانقسامات والصراعات المستمرة التي تشهدها اليمن، يواجه أفراد القطاع التربوي تحديات غير مسبوقة، حيث يعاني المعلمون من أزمات اقتصادية خانقة تؤثر بشكل مباشر على جودة التعليم ومستقبل الأجيال القادمة، مما يستدعي تضافر جهود المجتمع الدولي والحكومة اليمنية لوضع حد لتلك المعاناة وتحقيق حقوق العاملين في القطاع التعليمي.

الأزمة المالية التي تعصف بمعلمي اليمن والنقابة تطالب بحلول عاجلة

تعيش نقابة المعلمين اليمنيين حالة من القلق الشديد بسبب استمرار تأخر المرتبات لأكثر من تسع سنوات داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، و14 شهراً داخل المناطق النازحة، حيث تفاقمت الأوضاع الاقتصادية، وأصبح المعلمون يعانون اليوم من أزمة الم living المتدهورة، التي تهدد استمرارية العملية التعليمية، وتفرض ضغوطاً هائلة على الكوادر التربوية، التي تعد الركيزة الأساسية لضمان مستقبل التعليم في اليمن.

مناشدة نقابة المعلمين وأبرز مطالبها

وجهت نقابة المعلمين اليمنيين مناشدات عاجلة إلى السلطة العليا، تضمنت مطالب مهمة، منها ضمان صرف المرتبات بشكل منتظم كل شهر، ورفع رواتب المعلمين لمواجهة غلاء المعيشة، بالإضافة إلى صرف العلاوات السنوية المتوقفة منذ 2014، وتسوية أوضاع المعلمين والتربويين المتوقفة منذ 2013، وتصحيح أوضاع النازحين الذين حرموا من مرتباتهم منذ 2018. كما طالبت النقابة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط على الحوثيين لتنفيذ هذه المطالب، وضرورة إزالة العقبات البيروقراطية التي تعيق صرف مرتبات المعلمين النازحين، وإتمام الإجراءات المالية المتوقفة في عدن.

أهمية التدخل الدولي والإجراءات الحكومية

أكدت النقابة أن استمرار تأخير الرواتب يشكل مخالفة واضحة للدستور والقانون، وأنه ينعكس سلباً على الأداء التربوي، موضحة أن الوضع يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لإنهاء هذه الأزمة وتعزيز استقرار المعلمين ومستقبل التعليم، مشددة على ضرورة تطبيق الإجراءات المتوقعة من قبل وزارة الخدمة المدنية والمالية، لإعادة الأمور إلى نصابها وتحسين واقع العملية التعليمية في البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى