سعر الذهب يتراجع بمقدار 1.5 مليون دونغ فيتنامي خلال تعاملات 13 مارس 2026

شهدت أسعار الذهب في صباح يوم 13 مارس تراجعًا طفيفًا مع حركة هادئة، مما جذب اهتمام المستثمرين والمتابعين لسوق المعادن الثمينة، حيث يبحث الكثيرون عن فهم دقيق لاتجاهات السوق لاتخاذ قرارات استثمارية أكثر ذكاءً وفعالية. تتأثر أسعار الذهب بشكل كبير بالعوامل المحلية والعالمية، التي تؤثر على حركة السوق بشكل مباشر، مما يجعل متابعة التحديثات المستمرة ضرورية للمستثمرين في هذا القطاع الحيوي.
تحديثات أسعار الذهب في السوق المحلية
سجل سعر شراء سبائك الذهب في شركة سايغون للمجوهرات (SJC) انخفاضًا ليصل إلى 181.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، في حين بلغ سعر البيع 184.8 مليون دونغ، وهو انخفاض بمقدار 1.5 مليون دونغ مقارنة بنهاية جلسة التداول السابقة. كما شهدت خواتم الذهب ذات التسعات الأربع تراجعًا مماثلاً من 181.5 مليون إلى 184.5 مليون دونغ فيتنامي، وسجلت شركات أخرى مثل PNJ وفو كوي استقرارًا في الفرق بين سعر الشراء والبيع عند 3 ملايين دونغ للأونصة، ما يعكس خسارة فورية للمشتري عند الشراء ويؤكد أهمية تتبع تحركات السوق بشكل مستمر للمستثمرين والمتداولين.
تأثير سعر الذهب على المشترين
الفرق المستمر بين أسعار الشراء والبيع يفرض على المتداولين دراسة دقيقة لتوقيت الشراء، إذ يتعرض المستهلكون لخسارة فورية تقارب 3 ملايين دونغ عند إتمام عملية الشراء، مما يعزز أهمية التحليل الفني والأساسي لاتخاذ قرارات استثمارية مربحة وتتجنب الخسائر، خاصة في ظل استقرار الأسعار النسبي، الذي يتطلب استراتيجيات محسوبة قبل الدخول إلى السوق.
سوق الذهب العالمي: انخفاض الأسعار وارتفاع الدولار
شهدت الأسواق العالمية هبوطًا في أسعار الذهب إلى مستوى 5117 دولارًا للأونصة، بانخفاض قدره 39 دولارًا عن الجلسة السابقة، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى قوة الدولار الأمريكي، الذي يمارس ضغوطًا على أسعار المعادن الثمينة، على الرغم من ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، بسبب التوترات في مضيق هرمز، وتداعيات الصراع في الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين للبحث عن الملاذ الآمن في الذهب.
دور الأحداث الجيوسياسية والبنوك المركزية في تحريك السوق
أشارت تصريحات فيليب ستريبل، كبير استراتيجيي السوق في شركة بلو لاين فيوتشرز، إلى أن الضغوط الناتجة عن ارتفاع الدولار والعوائد لم تمنع من ارتفاع الطلب على الذهب، خاصة مع التصاعد في التوترات، حيث عزز الصراع في الشرق الأوسط من تدفقات الاستثمارات إلى المعدن النفيس، فيما ساهمت البنوك المركزية، مثل البنك المركزي التشيلي الذي رفع احتياطياته من الذهب إلى أكثر من 1.1 مليار دولار في فبراير، في دعم السيولة وتحفيز الطلب على الذهب كملاذ آمن واستثمار طويل الأمد.
