عاجل

الذهب يواجه توقعات بتسجيل خسارة أسبوعية مع ارتفاع أسعار النفط في ظل تزايد الضغوط السوقية

يواجه المستثمرون والمتداولون تقلبات ملحوظة في أسواق الذهب والنفط، حيث تشير التوقعات إلى استمرار التذبذب مع توجهات الأحداث الجيوسياسية والاقتصادية. ففي ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار الطاقة، تتغير معالم السوق بشكل سريع، مما يتطلب متابعة دقيقة وتحليل شامل لاتجاهات الأسعار وأثرها على الاقتصاد العالمي.

تحليل سوق الذهب والنفط مع استمرار التوترات الجيوسياسية

تسود الأسواق حالة من الانخفاض التدريجي في أسعار الذهب، رغم الارتداد الطفيف اليوم الجمعة، حيث سجل المعدن الأصفر انخفاضًا أسبوعيًا ثانيًا على التوالي، ويرجع ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل ملحوظ، نتيجة للحرب المحتدمة في الشرق الأوسط، ما قلل من احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في المستقبل القريب، وزاد من جاذبية الأصول المرتفعة المخاطر.

أسعار الذهب وتأثرها بالمتغيرات الاقتصادية

شهد سعر الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.3% ليصل إلى 5095.55 دولارًا للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.1%، لتصل إلى 5100.20 دولار، وذلك مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات، مما زاد من جاذبية الذهب كملاذ آمن أمام تقلبات السوق العالمية. ومع ذلك، فإن المعدن النفيس سجل خسائر تزيد على 1% خلال الأسبوع، منذ بداية الحرب في فبراير، حيث انخفض بأكثر من 3% حتى الآن.

تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار النفط

استمرت المخاوف الأمنية بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث أكد المرشد الأعلى لإيران مجتبى خامنئي أن بلاده ستواصل إغلاق مضيق هرمز كوسيلة ضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بمستوى يتجاوز 100 دولار للبرميل، بعد الهجمات على ناقلات النفط وتحذيرات إيران، ودفع الأسواق إلى قلق بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.

وفي ظل ارتفاع أسعار النفط، كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبه من الاحتياطي الفيدرالي خفض الفائدة، رغم توقعات المتداولين باستمرار السياسة النقدية الحالية، إذ من المتوقع أن يظل المعدل في نطاق 3.5% إلى 3.75% عند ختام اجتماع السياسة النقدية الأربعاء القادم. وتتفاعل الأسواق مع تطورات الحرب وتصاعد الأزمة، مع ترقب صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير، الذي يعكس تأثير الظروف الراهنة على الاقتصاد.

زر الذهاب إلى الأعلى