أقتصاد وبنوك

أسعار النفط تتجاوز 100 دولار وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

تعيش أسواق الطاقة العالمية ظروفاً غامرة بالتقلبات، حيث يتأرجح سعر النفط والوقود بين ارتفاعات جنونية وتراجعات مفاجئة، فيما تتواصل الأوضاع السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط بتهديد استقرار سوق النفط، مما يؤثر بشكل مباشر على الأسعار المحلية والإقليمية، ويزيد من حالة الترقب لدى المستهلكين والشركات على حد سواء.

تغييرات أسعار الوقود المحلية وتداعياتها على السوق

دخلت أسعار الوقود في السوق الوطنية مرحلة جديدة من التعديل بدءًا من مساء يوم 12 مارس، حيث شهدت المنتجات تبايناً واضحاً بسبب تقلبات سوق النفط العالمي، في ظل استمرار ارتفاع التوترات السياسية في مضيق هرمز الذي يبقى نقطة حيوية تمتد عبرها نحو 20% من إمدادات النفط العالمي، دون إذن بانحسار الحالة للأحوال. وللمرضي، تتضمن التعديلات الأخيرة تحديد أسعار التجزئة للوقود وفقاً للتقلبات في سوق سنغافورة، مع الاعتماد المستمر على صندوق استقرار الأسعار لدعم المستهلكين والشركات، وتجنب زيادات كبيرة في التكاليف اليومية.

أسعار البنزين والديزل الجديدة

تم تحديد أسعار التجزئة للمنتجات النفطية بأسقف مرنة، حيث لن يتجاوز سعر بنزين E5RON92 22,504 دونغ فيتنامي/لتر، ورون 95-III 25,575 دونغ/لتر، والديزل 27,025 دونغ/لتر، مع استمرار دعم أسعار الزيت والزيوت الأخرى من خلال الصندوق، لضمان استقرار السوق وتخفيف الأعباء على المستهلك.

السوق العالمي يتوقف بعد ارتفاعات حادة

على الصعيد الدولي، شهدت أسعار النفط ارتفاعات ملحوظة خلال الأسبوع، مع تذبذب محدود ظهر يوم 13 مارس، حيث استقر خام غرب تكساس الوسيط عند حوالي 96 دولاراً للبرميل، وبلغ خام برنت مستوى 101 دولار، إذ يراقب المستثمرون الإجراءات الأمريكية لتحييد التوترات عبر تفويض شراء النفط الروسي العالق، مع مناقشات لخطط حماية الشحنات عبر مضيق هرمز بواسطة تحالف دولي.

تقلبات سلع الطاقة الأخرى وتوقعات المستقبل

على الرغم من قرارات الإفراج عن احتياطات استراتيجية، تزيد الأوضاع الإقليمية من التوتر، حيث قفز سعر الغاز الطبيعي الأمريكي بشكل ملحوظ، وارتفعت أسعار الفحم والنافثا، مع زيادة كبيرة في تكاليف الميثانول والإيثانول، الأمر الذي يعكس ضغوط التكاليف العالمية ويعزز التوقعات بقرب استمرارية اختبار مستويات مقاومة جديدة في أسعار الطاقة، على أن تتوقف الكثير من التطورات على الأوضاع السياسية والدبلوماسية في الشرق الأوسط، خاصة حول استمرار التوتر في مضيق هرمز وسيناريوهات إعادة فتحه.

أما على المدى الأبعد، يبقى الاعتماد على الطاقة النووية، حيث استقر سعر اليورانيوم على الرغم من تراجعه قليلاً عن ذروته، ليظل خيارًا واعدًا مع توجه شركات التكنولوجيا الأمريكية للاستثمار في المفاعلات الصغيرة لدعم مشاريع البيانات الضخمة، مع توقعات بتعزيز استقرار سوق الطاقة العالمية وتقليل الاعتماد على مصادر الوقود الأحفوري.

زر الذهاب إلى الأعلى