الغرفة الوطنية لتجار الدواجن تحذر من مخاطر احتكار لحم الدجاج وتأثيراته على السوق والاقتصاد

عاجل: تحذيرات وتنبيهات بشأن احتكار لحم الدجاج في السوق المحلي
يُعتبر لحم الدجاج من المكونات الأساسية في المطبخ العربي، ويُعتمد عليه بشكل كبير في الوجبات اليومية، مما يجعل أي خلل في توافره أو ارتفاع أسعاره موضوعًا يستحوذ على الاهتمام. وفي ظل الانتشار الملحوظ لممارسات غير قانونية من قبل بعض المذابح، تتزايد المخاوف من تفشي ظاهرة الاحتكار وتأثيرها السلبي على المستهلكين والتوازن السوقي. في هذا السياق، أطلقت الجهات المختصة تحذيرات صارمة لمحاربة هذه الظاهرة، موضحةً أن ضبط الأسعار وحماية المستهلك من أهم أولوياتها لضمان استقرار السوق، وتوفير المنتج بأسعاره المعقولة.
ممارسات غير قانونية في بعض المذابح وتداعياتها
أكد رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، إبراهيم النفزاوي، أن بعض المذابح لم تلتزم بتسعيرة وزارة التجارة، ورفعت أسعار لحم الدجاج بشكل غير مبرر، بالإضافة إلى قيامها بممارسات غير قانونية مثل البيع المشروط، وهو ما يضر بالمستهلك ويخالف القوانين المعمول بها، الأمر الذي أدى إلى إطلاق تحذيرات صارمة من الجهات المعنية للتصدي لهذه الممارسات، وضمان احترام التسعيرة الرسمية للحوم البيضاء.
إغلاق بعض المذابح وامتثالها للقوانين
في ظل التوتر الذي ساد السوق، قررت بعض المذابح إغلاق أبوابها، وذلك بسبب الخسائر الناتجة عن عدم التزامها بالأسعار القانونية، فيما استمرت ثلاث مذابح فقط في مواصلة نشاطها بشكل قانوني، حرصًا على تقديم خدمة ترضي المستهلكين وتضمن استقرار السوق، مع الالتزام بجميع القوانين والتسعيرة الصادرة عن وزارة التجارة، بهدف حماية حقوق المستهلك وتعزيز الشفافية والحماية القانونية.
تحذيرات لمنع الاحتكار وتقنين السوق
وضعت الجهات المعنية خطة واضحة للتصدي لأي محاولات احتكارية مستقبلية، من خلال توجيه عدة تحذيرات للمحلات والمذابح التي تتلاعب بالأسعار، وأكدت على ضرورة الالتزام بالتسعيرة المحددة، بالإضافة إلى رصد أي مخالفات ومواجهة التلاعب بالسوق بشكل صارم، بهدف ضمان توفر لحم الدجاج بأسعاره العادلة وتوفير الحماية للمستهلكين، مع تعزيز الشفافية والنزاهة في جميع عمليات البيع والشراء.
