أسعار الذهب في SJC وخواتم الذهب العالمية والمحلية تصل إلى أعلى مستوياتها قبل نهاية الأسبوع – آخر المستجدات

شهد سوق الذهب في فيتنام موجة من التراجع اليوم، 14 مارس 2026، في ظل تقلبات عالمية ومحلية تثير قلق المستثمرين، خاصة بعد موجة من الانخفاضات التي شهدها المعدن النفيس في الجلسات الماضية، مما يدعو للتفكير في تحركات السوق وتحليل فرص الشراء والبيع بشكل أكثر حذرًا.
تحديثات سوق الذهب المحلية وتأثيراتها على المستثمرين
تواصل سعر الذهب عيار 9999 تراجعه خلال جلسة 14 مارس، حيث سجل سعر السبيكة لدى شركة SJC بين 181.8 و184.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع انخفاض بلغ حوالي 1.5 مليون دونغ في سعر الشراء والبيع، وافتتاح فجوة تقارب 3 ملايين دونغ بين السعرين، ما يعكس ضغط السوق المحلي الذي يتأثر بشكل كبير بالمتغيرات العالمية وكذلك بعوامل العرض والطلب اليومية في السوق الفيتنامية.
انخفاض حاد بأسعار الذهب لدى الشركات الكبرى
شهدت شركات شهيرة مثل دوجي، مي هونغ، PNJ، وباو تين مانه هاي تراجعًا موحدًا في أسعار الشراء والبيع، حيث تراوحت الانخفاضات بين 1.5 و1.7 مليون دونغ مقارنة مع الجلسات السابقة، وهو ما يعكس سياسة الشركات لمواكبة تصحيحات السوق بعد ارتفاعات متتالية وتذبذبات السعر العالمية.
تأثير هوامش البيع على اتخاذ القرارات الاستثمارية
لا يزال فارق السعر بين الشراء والبيع ثابتًا عند حوالي 3 ملايين دونغ للأونصة في معظم الشركات الكبرى، وهذا الفارق يلعب دورًا هامًا في توضيح الفرص الاستثمارية، بالإضافة إلى كونه مؤشرًا على استقرار نسبيا في هوامش الربح، رغم تذبذب الأسعار العالمية، وهو عامل مهم يجب أخذه بعين الاعتبار عند اتخاذ قرارات الشراء أو البيع.
أسعار الذهب العالمية وتأثيرها على السوق المحلية
انخفض سعر الذهب الفوري عالميًا إلى 5,058.4 دولارات للأونصة، بتراجع قدره 20 دولارًا عن اليوم السابق، ومع تحويل السعر إلى العملة الفيتنامية، وصل إلى حوالي 160.5 مليون دونغ، وهو أقل بكثير من سعر شركة SJC المحلية الذي يتجاوز 184 مليون دونغ، مما يبرز الفارق الكبير الذي يرجع إلى الضرائب والرسوم والعوامل المحلية القوية، والتي تؤدي دائمًا إلى تباين واضح بين أسعار السوق العالمية والمحلية.
توقعات السوق وأبرز المستجدات للمستثمرين
تسود السوق الفيتنامية حالة من الضغوط لاستكمال عمليات التصحيح بعد سلسلة من الانخفاضات، ويستدعي ذلك من المستثمرين مراقبة التطورات الدولية والمحلية، وفهم العوامل الاقتصادية والتجارية التي تؤثر على العرض والطلب، مع توقع أن تستمر الأسعار في التفاعل مع سوق الذهب العالمية، مع احتمال تعافي تدريجي إذا استقرت الأوضاع الاقتصادية العالمية ومؤشرات السوق المحلية.
