أسعار اللحوم تتفجر إلى مستويات قياسية بعد تسجيلها أعلى سعر بـ 68,000 دونج فيتنامي للكيلوغرام الواحد

شهد سوق لحم الخنزير المحلي في 13 مارس/آذار تقلبات ملحوظة في الأسعار، حيث أظهرت بعض المناطق علامات انتعاش، في حين استمرت مناطق أخرى في الانخفاض، مما يعكس ديناميكية السوق وتغيرات الطلب والعرض على مستوى البلاد. ففي ظل الأوضاع الحالية، تراوحت أسعار الكيلوغرام بين 60,000 و68,000 دونغ فيتنامي، وهو ما يتطلب متابعة دقيقة للوضع للاستفادة من الفرص التجارية أو اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة التحديات.
تحليل تفصيلي لتغيرات أسعار لحم الخنزير في مختلف المناطق
وفي الوقت الذي أظهرت فيه المناطق الشمالية إشارة إلى انتعاش بسيط، يتصدر السوق في مدينة فو ثو الارتفاعات، حيث سجل سعر الخنزير البلدي زيادة قدرها 1,000 دونغ ليصل إلى 62,000 دونغ للكيلوغرام، فيما استقرت الأسعار في هانوي وباقي المناطق المماثلة عند مستوياتها السابقة بين 60,000 و63,000 دونغ، مع وجود مناطق مثل لاي تشاو التي تحافظ على أدنى قيمة عند 60,000 دونغ، مما يعكس تفاوتًا في الطلب والعرض بين المناطق.
انخفاض أسعار الخنازير في المناطق الوسطى والمرتفعات
أما في المناطق الوسطى ومرتفعاتها، فتسود حالة من الانخفاض، باستثناء مدينة ثانه هوا التي شهدت ارتفاعاً بسيطاً، حيث انخفضت الأسعار في كوانغ تري، هوي، دا نانغ، كوانغ نغاي، وجيا لاي بمقدار 1,000 دونغ للكيلوغرام، وتراوح سعر الكيلو في تلك المناطق بين 62,000 و66,000 دونغ، مع بقاء لام دونغ أعلى سعر عند 66,000 دونغ، وها تينه عند الحد الأدنى عند 60,000 دونغ.
تراجع في سوق الجنوب مع استمرار التحديات الصحية
وفي الجنوب، واصل سعر لحم الخنزير التراجع، حيث سجلت دونغ ثاب أدنى سعر وصل إلى 65,000 دونغ، بانخفاض قدره 2,000 دونغ، فيما حافظت المدن الكبرى على مستويات مرتفعة عند 68,000 دونغ، وبلغت التراجع في بعض المناطق كتان نينه وفينه لونغ حوالي 1,000 دونغ، علماً أن الوضع الصحي يضيف ضغطًا على السوق، وسط إجراءات صارمة لمكافحة تفشي حمى الخنزير الأفريقية، التي تؤثر بشكل مباشر على معدلات الإنتاج وسعر السوق العام.
وتتواصل الجهود لمراقبة الوضع ومنع انتشار المرض عبر حملة إعدام الخنازير المصابة، مما يعكس أهمية التواصل بين القطاع الصحي والزراعي لضمان استقرار السوق وتحقيق أفضل قدر من الأمان الصحي والتجاري.
