تراجع في أسعار مستلزمات الحلويات بنسبة 10٪ يعيد الأمل لملاك المهن الغذائية

تزايد الإقبال على مستلزمات صناعة الحلويات مع اقتراب عيد الفطر في الجزائر
مع اقتراب عيد الفطر، تشهد الأسواق الجزائرية حركة متزايدة، حيث تتهافت العائلات على شراء مستلزمات تحضير الحلويات، وسط تطور في أسواق المستلزمات وتحسن في الأسعار، خاصة بعد التراجعات الطفيفة التي شهدتها بعض المواد الأساسية، مما يعكس رغبة حقيقية لدى الأسر في تجهيز حلويات العيد بطريقة ميسرة وذات جودة عالية، سواء بشكلها التقليدي أو العصري. يتفاوت اهتمام النساء بين تصنيع الحلويات في البيت أو شراء الحلويات الجاهزة، خاصة مع الرحلة نحو التمسك بالعادات القديمة، أو مواكبة موضة الحلويات الحديثة، مع مراعاة الميزانية والوقت.
أسواق الحلويات في الجزائر تركز على تنويع المستلزمات وتثبيت الأسعار
شهدت الأسواق الجزائرية، خاصة محلات مستلزمات الحلويات في العاصمة، إقبالًا كبيرًا مع تراجع طفيف في أسعار بعض المواد، وخصوصًا الفواكه الجافة، والشوكولاته، والكريمات، ومكونات الخبز والحلويات كالعسل والزبدة. تميزت هذه الفترة بتوافر واسع وجودة عالية في منتجات المكسرات التي لم تتغير أسعارها، مع ارتفاع ملحوظ في الطلب على الحلويات الجاهزة، والتي تعطي خيارات أكثر للنساء العاملات الذين يفضلون توفير الوقت، ويختارون الحلويات المحضرة بشكل احترافي، رغم ارتفاع أسعار بعض الأنواع الفاخرة.
تفضيلات النساء وتفاوت سعر الحلويات الجاهزة
تعتبر الحلويات الجاهزة من الخيارات الأساسية، خاصة عند العاملات، اللواتي يفضلن شراء الحلويات المحشوة بالمربى أو الفول السوداني بأسعار معقولة، والتي تتفاوت بين 35 و50 دينار للقطعة، فيما تصل بعض الحلويات المزينة بأساليب “البريستيج” إلى 80 دينار، مع اختلاف بين الأسواق. وتبقى الحلويات المصنوعة من اللوز والجوز، والتي تتراوح أسعارها بين 90 و180 دينار، خيارًا شائعًا للعائلات الميسورة، مع إقبال كبير عليها رغم غلاء أسعار اللوز، إذ يعبر الكثيرون عن تفضيلهم للنوعية والجودة، وتضحيات الميزانية من أجل الاحتفال بالمناسبات الدينية.
عادات وتقاليد الأجيال القديمة في صنع الحلويات
تظل الحلويات التقليدية، مثل التشاراك، والمقروط، والكعك، ذات حضور قوي، حيث تعبر عنها السيدات بممارساتهن القديمة، التي تعتمد على المكونات الأساسية كالبيض، والعسل الصناعي، والدقيق، مع تسليط الضوء على الحلويات التي لا تحتاج إلى تزيين مكلف، وتكون اقتصادية وتحظى بمحبة العائلة. تؤكد النساء على أن صنع الحلويات التقليدية يحمل ذكريات وعبق الزمن، ويعد جزءًا من عادات الاحتفال بعيد الفطر، ويظل جزءًا لا يتجزأ من تراث الأمهات والأجداد، ويعطي طابعًا خاصًا لوجبات العيد، يعزز الروابط الأسرية ويعبر عن تراث غني وعريق.
