أقتصاد وبنوك

سعر الذهب في فيتنام يتراجع دون 180 مليون دونغ للغرام صباح 14 مارس

شهدت أسعار الذهب في فيتنام تراجعًا ملحوظًا صباح اليوم، مع استمرار الاتجاه الهابط الذي بدأ منذ أيام، متأثرة بالأوضاع العالمية والتوترات الاقتصادية، مما أثار قلق المستثمرين وفتح أبواب التساؤلات حول مستقبل المعدن النفيس في السوق المحلية والعالمية. يتابع الجميع عن كثب تطورات السوق لتحليل أسباب الهبوط والاستعداد للتحركات القادمة، خاصة مع استمرار قوة الدولار الأمريكي وتوقعات السياسات النقدية المشددة التي تلعب دورًا رئيسيًا في التأثير على أسعار الذهب.

انخفاض أسعار الذهب في فيتنام يتعمق وسط ظروف عالمية وإقليمية غير مستقرة

شهدت أسعار الذهب في السوق الفيتنامي انخفاضًا حادًا للجلسة الرابعة على التوالي، حيث أعلنت شركة سايغون للمجوهرات وشركات كبرى مثل Mi Hong وDOJI وPNJ عن خفض سعر سبائك الذهب، ليصل سعر الأونصة إلى 179.6 مليون دونغ عند الشراء و182.6 مليون عند البيع، وهو انخفاض يقارب 2.2 مليون دونغ مقارنة بالجلسة السابقة. كما تراجعت أسعار المجوهرات المصنوعة من الذهب عيار 99.99%، حيث سجلت 179.3 مليون دونغ للشراء و182.3 مليون للس Sell، وهو ما يعكس ترجيح السوق لاتجاه الانخفاض.

توحيد الأسعار بين كبار البائعين يعكس روح السوق المهتزة

مما يثير الانتباه، أن عددًا من الشركات المعتبرة مثل PNJ و Bao Tin Manh Hai تقدم خواتم ذهبية بأسعار متطابقة مع سعر سجا الموجودة، حيث استقرت عند 182.6 مليون دونغ للأونصة، مما يشير إلى توحيد واضح في الأسعار وسط حالة من التضارب العام بالسوق، ويعكس هذا التوحيد محاولة للحفاظ على استقرار السوق رغم التراجع المستمر.

الاتجاه الهبوطي مستمر وتأثيراته على المستثمرين

يُعد استمرار انخفاض أسعار الذهب مؤشرًا على سيطرة التوجه السلبي، حيث خسرت الأونصة حوالي 4.6 مليون دونغ خلال الأيام الأربعة الماضية، مما يبرز حالة من الحذر بين التجار والمستثمرين، خاصة مع تردد الأسعار وتأثرها بالتقلبات العالمية، مما يفرض عليهم احترام تحذيرات السوق وتحليل الأحداث بعناية فائقة.

عوامل عالمية تؤجج حالة الهبوط وتتجه للسيطرة على السوق

تؤدي الأوضاع العالمية إلى ترسيخ موجة الانخفاض، حيث هبط سعر الذهب الفوري إلى حوالي 5020 دولارًا للأونصة بعد تراجع نحو 100 دولار، وهو التأثير المباشر لقوة الدولار الذي دفع مؤشر DXY فوق مستوى 100، كما ساهم ارتفاع أسعار النفط الخام فوق 103 دولارات للبرميل في زيادة الضغوط على المعدن النفيس. تلك العوامل تجعل المستثمرين يتوقعون استمرار موجة البيع، خاصة مع استمرار ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتباطؤ الاقتصاد العالمي.

توقعات التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على السوق

على الرغم من التوترات في الشرق الأوسط، فشلت عوائد الذهب في الارتفاع كما توقع بعض المحللين، بل استمر الانخفاض منذ تجاوز مستوى 5400 دولار، مما يعكس سيطرة العوامل النقدية على توجهات السوق، ويؤكد أن المستثمرين يتعاملون بحذر حيال المخاطر الجيوسياسية، ويركزون بشكل أكبر على السياسات الاقتصادية العالمية.

سياسات بنك الاحتياطي الفيدرالي وتضخم الولايات المتحدة

تؤكد البيانات الأخيرة على تباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي، مع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنحو 0.7%، وتواصل الضغوط التضخمية، وهو ما يبقي أسعار الفائدة مرتفعة، الأمر الذي يعزز من قوة الدولار ويزيد من عوائد السندات الحكومية، مما يضغط على سعر الذهب في الأسواق الدولية بشكل مستمر، ويجعل من الضروري للمستثمرين مراجعة استراتيجياتهم وفقًا لهذه المعطيات.

زر الذهاب إلى الأعلى