رياضة

ثنائي لاعبي البوندسليجا يقتربان من تمثيل المغرب في التصفيات المؤهلة للمونديال

يتجه نجما فريق آينتراخت فرانكفورت، يونس بن طالب وأيوب الميموني، نحو خطوة مهمة في مسيرتهما الرياضية، حيث يُتوقع أن يتلقيا أول دعوة رسمية لتمثيل منتخب المغرب لكرة القدم، مما قد يمنحهما فرصة البروز مع “أسود الأطلس” في المستقبل القريب، خاصة مع اقتراب مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026. يفتح هذا التطور أبوابًا جديدة للمهاجمين الشابين، ويضعهما على خارطة المنتخبات الدولية، في وقت تتغير فيه خريطة اللاعبين الدوليين للمغرب.

التوقعات والتحديات أمام بن طالب والميموني مع المنتخب المغربي

تشير التقارير الصحفية الألمانية إلى أن المدير الفني الجديد للمنتخب المغربي، محمد وهبي، أدرج اسمي النجمين ضمن القائمة الأولية لمعسكر الفريق القادم، المقرر خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما يعكس ثقة كبيرة من المدرب في قدراتهما، وعلى الرغم من ذلك، يواجه اللاعبان تحديات كبيرة لإثبات جدارتهما بالتواجد في تشكيلة „أسود الأطلس“، خاصة في ظل المنافسة الشديدة على أماكن اللعب، وضرورة التأقلم مع أسلوب اللعب الجماعي وما يتطلبه من تكتيكات فنية وبدنية عالية.

الفرص والتحفيز لتمثيل المغرب

رغم أن كلا اللاعبَين ينحدران من أصول مغربية، إلا أن يونس بن طالب وُلد في فرانكفورت، وأيوب المينوني في إسبانيا، وهو ما يمنحهما خيار اللعب للمنتخب المغربي أو حتى للمنتخب الألماني، مع العلم بأن المباريات الودية في مارس/آذار تعطي فرصة لتجربة خيارات اللعب قبل قرار الانتماء النهائي. هذا الأمر يمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا لإبراز إمكانياتهما في المباريات القادمة، واستغلال فرصة أن تكون خياراتهما مفتوحة.

التحضيرات للمشاركة في كأس العالم 2026

تاريخيًا، يضع منتخب المغرب أهدافًا طموحة خلال الفترة القادمة، خاصة مع استعداداته لخوض مباراتين وديتين ضد منتخبي الإكوادور وباراغواي، في إطار التحضيرات لمونديال 2026، وهو ما يعزز فرص اللاعبين الشبان في تقديم أنفسهم بشكل مميز، وبتألقهم قد يحصلون على مكان دائم في قائمة الفريق خلال هذه البطولة العالمية الكبرى، التي تعد فرصة ذهبية لكتابة أسماءهم في سجل التاريخ الكروي للمغرب.

أما بن طالب، البالغ من العمر 22 سنة، فقد انتقل حديثًا إلى آينتراخت فرانكفورت مقابل 8 ملايين يورو، بعد موسم مميز سجل خلاله 12 هدفًا في 17 مباراة، كما شارك في مباراتين مع فريقه الجديد وأحرز في الأولى هدفًا، رغم تعرضه لإصابة أبعدته لفترة، وهو ما يفرض عليه استعادة لياقته البدنية ليكون جاهزًا للمشاركة مع المنتخب في المستقبل القريب. بالمقابل، فإن الميموني، الذي انضم من فريق هوفنهايم الرديف، قدم مستويات جيدة خلال مشاركاته في دوري الدرجة الثالثة بـ9 أهداف و6 تمريرات حاسمة، قبل أن يشارك في 9 مباريات مع الفريق الأول، مسجلاً هدفين ومرر حاسمة، مما يزيد من احتمالات استدعائه لمباريات المنتخب القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى