أقتصاد وبنوك

نقيب الفلاحين يكشف موعد تراجع موجة ارتفاع أسعار الخضروات (خاص)

تشهد أسعار الخضروات الأساسية زيادات ملحوظة خلال شهر رمضان، وهو أمر يتوقعه الكثيرون نظرًا للعوامل الموسمية والطبيعية التي تؤثر على الإنتاج والإمدادات، وليس هناك علاقة مباشرة بالأوضاع السياسية أو الأزمات الإقليمية، مما يبسط الصورة أمام المستهلك ويخفف من مخاوفه بشأن تدهور الأسعار نتيجة للأحداث الخارجية.

تفسير ارتفاع أسعار الخضروات خلال رمضان وضح الحقائق

أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن ارتفاع أسعار الخضروات الأساسية مثل الطماطم، الخيار، والباذنجان خلال شهر رمضان يعود بشكل رئيسي إلى أسباب موسمية، حيث تنتهي العروة الشتوية وتنتظر العروة الثانية، وهو ما يقلل المعروض، بالإضافة إلى ازدياد الطلب خلال الشهر الكريم، مما يرفع الأسعار في الأسواق. فتصاعد الطلب على الطماطم مع نهاية العروة الشتوية، وقلة المساحات المزروعة حاليا في الصوب الزراعية، أسهم في ارتفاع سعر الخيار، في حين تأثر الباذنجان بالبرودة التي أبطأت نموه، ومع ذلك فإن ارتفاع الطلب في رمضان، يزيد من أسعار هذه الخضروات.

توقعات بانخفاض الأسعار قريبًا مع زيادة المعروض

من المتوقع أن تنخفض أسعار الخضروات خلال الفترة القادمة، وقد تصل إلى نصف قيمتها الحالية، مع استقرار أسعار الأصناف الأخرى نتيجة لزيادة الإنتاج، خاصة مع تتابع حصاد العروة الصيفية على مستوى محافظات مصر، التي تساهم في تضييق الفجوة بين العرض والطلب، مما يساهم في عودة الأسعار إلى وضعها الطبيعي مع تحسين الظروف المناخية.

موقف الأوضاع السياسية من ارتفاع الأسعار غير دقيق

شدد أبو صدام على أن ربط ارتفاع أسعار الخضروات بالحرب أو الأوضاع السياسية غير دقيق، موضحًا أن صادرات الثوم لم تتأثر رغم أنه محصول يتم تصديره، وأن ارتفاع أسعار الخضروات لا يرجع لإغلاق باب التصدير، خاصة أن التصدير يمثل حوالي 3% فقط من إنتاج الطماطم، وأن أي تعاقدات إضافية تستغرق وقتًا وتخضع لشروط معينة. كما أن تفاوت الأسعار بين المناطق يرجع إلى محدودية المساحات الزراعية وانتهاء العروة الشتوية، إضافة إلى تأثير البرودة على معدل نضج المحصول. ففي بعض المناطق، وصلت أسعار الطماطم إلى 40 جنيهًا للكيلو، إلا أنه يتوقع أن تنخفض بعد تحسن الحرارة، حتى لو ظلت الظروف الإقليمية غير مستقرة، حيث أغلب الخضروات منتجة محليًا ولا تعتمد على الاستيراد بشكل كبير.

زر الذهاب إلى الأعلى