أنا صارم مع جوارديولا وأسعى للفوز بالكرة الذهبية لأغلى رجل في حياتي

في حوار استثنائي مع مجلة “فرانس فوتبول”، كشف النجم الفرنسي الشاب ريان شرقي، لاعب خط وسط مانشستر سيتي، عن طموحاته المستقبلية وتطلعاته الكبيرة التي تُعبر عن رغبة صادقة في تحقيق إنجازات عظيمة على الساحة الكروية العالمية. شرقي الذي انتقل مؤخرًا من نادي ليون إلى فريق السيتي، يعيش فترة حاسمة في مسيرته، ويحلم بأن يكون أحد أبرز نجوم كرة القدم في التاريخ، مؤكدًا أن سقف طموحاته لا يحده سوى النجاح في التربع على عرش المستديرة العالمية.
طموح شرقي وإصراره على التفوق العالمي
يُعد النجم ريان شرقي من المواهب الإعلامية التي أثبتت حضورها بقوة، حيث يتطلع إلى تحقيق إنجازات كبرى، بما في ذلك جائزة الكرة الذهبية، لكنه يربط بين طموحه الرياضي وسبب إنساني وعائلي عميق، إذ يؤمن أن النجاح لن يكتمل إلا إذا كان مصحوبًا بمعاني القيم والأخلاقيات، ويؤكد أن حلمه هو وسيلة لإعادة بناء علاقة قوية مع والده، حيث يراه الداعم الأول لتحقيق ذاته وأحلامه في عالم المستديرة.
الدور العائلي والدافع الشخصي
كما أكد شرقي، البالغ من العمر 22 عامًا، أن حلمه بالفوز بالكرة الذهبية يتجاوز مجرد الحصول على لقب، ليتمحور حول إحداث فرق في شخصيته وأسرةه، موضحًا أن والده دائماً يتحداه بحكاية إنجاز، وأن الفوز سيغير الطريقة التي يتواصل بها مع والده، ويجعله أكثر قربًا، حيث قال: “لدي رهان مع والدي، قال لي: في اليوم الذي تفوز فيه بالجائزة، سأتوقف تمامًا عن التحدث عن كرة القدم”. إنه يحلم أن يعكس النجاح على علاقته وعيش حياة إنسانية نقية خالية من الضغوط، مع الحرص على أن تأتي الرياضة في خدمة القيم والأخلاقيات.
تجربته مع بيب جوارديولا والأسلوب التدريبي
أما عن تجربته بقيادة الإسباني بيب جوارديولا، فشرقي يصف العلاقة بينهما بأنها توازن بين الاحترام والصرامة، حيث يراه مدربًا صعبًا لكنه من أكبر المعلمين بالنسبة له، موضحًا أن أسلوب جوارديولا يتسم بالاحترافية الصارمة، لكن هناك تواصل دائم ومودة، مما يساعد على تطوير أدائه على الملعب، ويؤدي إلى نجاحات شخصية وجماعية، وذكر أن هذا الأسلوب هو سبب تطوره المستمر، حيث قال: “بيب يحب لاعبيه ويعمل على بناء علاقة صادقة، وهو يتوقع الكمال في كل شيء”.
