منحة السيارات الصديقة للبيئة ضرورية لمحاربة التلوث وتتطلب متابعة مستمرة عبر التطبيق

[gpt3]
أعد كتابة هذا المحتوى
أكد الدكتور حسام المندوه الحسيني، عضو مجلس النواب، أن الشعب المصري يتابع في حالة من الترقب الشديد أعمال المجلس، لقياس مدى تأثيره وما يقدمه من خدمات حقيقية، خصوصا عقب الاستحقاق الأخير الذي شهد أطول انتخابات برلمانية.
وأشار إلى موافقة مجلس النواب، في الجلسات الأخيرة على عدد من المنح بموجب الاتفاقيات الدولية مع عدد من الشركاء الدوليين، وبينها طريقة إقرار الموافقة على الخطابات المتبادلة الخاصة بمنحة مشروع «تطوير تكنولوجيا صيانة السيارات الخضراء صديقة البيئة» لمراكز التدريب المهني في مصر بين حكومة جمهورية مصر العربية وحكومة جمهورية كوريا، والصادر بها قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 651 لسنة 2025.
وتسائل النائب هل الحكومة قادرة على ترجمة الاتفاقيات الدولية لخطوات تنفيذية حقيقية يشعر بتأثيرها المواطن، مؤكدا أن المنح نتاج مجهود وتعب من القيادة السياسية وزيارات متكررة للرئيس وعقد لقاءات مع كثير من المسئولين، لاسيما الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي وكوريا وغيرها.
وفيما يتعلق بالاتفاقية الخاصة بصناعة السيارات الخضراء، أوضح حسام المندوه، أنها هامة وضرورية للحد من التلوث، ومواجهة الانبعاثات الضارة، قائلا: ولكن في الوقت نفسه أين جهود الحكومة في مواجهة انتشار القمامة.
وتابع عضو مجلس النواب: «للأسف الشديد الناس مش عارفة تمشي من انتشار القمامة في الشوارع»، قائلا: علينا ترتيب أولوياتنا حتى يشعر المواطن بنتاج ما تقوم به الدولة من جهود على كافة المستويات.
وشدد حسام المندوه الحسيني، على ضرورة المتابعة الدقيقة في تنفيذ هذا المنح، ومدى الالتزام بالجدول الزمني المحدد لها، مع الأخذ مراعاة العدالة في التطبيق حتى يشعر المواطن بنتائجها.
وطالب عضو مجلس النواب، بالشفافية والعدالة في توزيع المنح بحيث لا تنتهي عند مصالح الجهات المنفذة فقط، بل يجب أن يذهب بشكل مباشر إلى الجهات المستهدفة، مشددا على ضرورة ألا تؤثر المنح على سيادة الدولية وقراراتها من حيث أولوياتها في التنمية.
اقرأ أيضاًوزير العمل يلتقي بعدد من أعضاء مجلس النواب والشيوخ لبحث التعاون المشترك
وزير النقل ووفد برلماني من مجلسي النواب والشيوخ يتفقدون مشروع مونوريل غرب النيل
مصادر: مجلس النواب يستعرض التعديلات الوزارية الجديدة الأسبوع المقبل
بصياغة بشرية احترافية وجذابة، بأسلوب عربي سلس يراعي قواعد تحسين محركات البحث (SEO).
اجعل طول النص بين 300 و350 كلمة، مع استخدام الكلمات المفتاحية بشكل طبيعي وذكي دون تكرار مزعج أو حشو.
ابدأ النص بمقدمة مشوقة بدون عنوان، ثم بعد المقدمة مباشرة:
أضف ترويسة واحدة فقط بتنسيق
يليها فقرة كاملة مرتبطة بالعنوان
ثم أضف ترويسات فرعية بتنسيق
فقط، بحيث تأتي كل ترويسة
بعدها فقرة واحدة على الأقل توضح الفكرة المرتبطة بها.
احرص على أن يكون التسلسل دائمًا:
عنوان (H2 أو H3) → فقرة شرح → عنوان → فقرة شرح، دون وضع عناوين متتالية بدون فقرات بينها.
افصل الجمل داخل الفقرة باستخدام الفواصل (،)، مع استخدام نقطة واحدة فقط في نهاية كل فقرة.
استخدم النقاط في نهاية كل عنصر من عناصر القوائم.
احذف اي محتوي اخر مثل اقرأ ايضا أو ذو صلة، او المزيد
حافظ على وسوم HTML والعناصر الأساسية كما هي، واحذف أي أكواد أو وسوم غير صالحة أو فارغة أو غير ضرورية.
يمكنك إثراء المحتوى بإضافة تفاصيل جديدة أو أمثلة ذات صلة لزيادة القيمة للقارئ، دون تغيير المعنى الأصلي.
احذف الصورة الاولي من بداية المحتوي
كذلك احذف هذه البيانات من الحتوي في اوله “الرئيسية
الريـاضـة
والتاريخ”
كذلك احذف كلمة الاسبوع من المحتوي
احرص على أن يكون الأسلوب طبيعيًا، سلسًا، مقنعًا، ويبرز الفوائد أو المعلومات المهمة للقارئ.
[/gp
