هبوط مؤشرات البورصة في منتصف التعاملات نتيجة لضغوط مبيعات محلية وعربية

شهدت مؤشرات البورصة المصرية حالة من التراجع خلال منتصف تعاملات نهاية جلسات التداول، حيث تراجعت بقوة إثر ضغوط بيعية من قبل المتعاملين المصريين والعرب، في حين ظهرت ملامح شراء من قبل الأجانب، مع تداولات ناهزت قيمتها 4 مليارات جنيه، مما يعكس تباينًا في الأداء بين فئات المستثمرين.
تراجع مؤشرات البورصة المصرية وتباين أداءها بين المستثمرين
سجلت مؤشرات السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا، إذ تأثرت معظمها بالضغوط البيعية، رغم تواصل اهتمام المستثمرين الأجانب بالشراء، وهو ما ساهم في تلطيف حدة التراجع وتوفير بعض من التوازن في الأداء العام للسوق. ويأتي ذلك مع استمرار ارتفاع حركة التداولات، التي بلغت نحو 4 مليارات جنيه، الأمر الذي يعكس اهتمامًا كبيرًا من قبل المستثمرين، رغم الضغوط على بعض الأسهم.
تراجع مؤشر «إيجي إكس 30» واستجابة السوق
شهد مؤشر «إيجي إكس 30» انخفاضًا بنسبة 0.69% ليصل إلى 49286 نقطة، فيما انخفض مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 1.07% ليصل إلى 59138 نقطة، وخسر مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» نحو 0.81% ليصل عند 22378 نقطة. أما مؤشر «EGX35-LV»، فعانى انخفاضًا بنسبة 0.94% ليصل إلى 4964 نقطة، وهو ما يعكس حالة من التذبذب في أداء السوق، مع وعي المستثمرين بحذر المراحل القادمة.
مؤشرات الشركات ومتوسطات السوق في وضع متباين
سجلت مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة تراجعات ملحوظة، مثل «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» الذي هبط بنسبة 0.68% إلى 12700 نقطة، و«إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» الذي انخفض بنسبة 0.84% إلى 17540 نقطة. فيما ارتفع مؤشر تميز بنسبة 0.14%، محققًا مستوى 19967 نقطة، وموضحًا أن السوق يشهد تباينًا بين القطاعات، مع بعض الأسهم التي لاتزال تظهر قوة، خاصة تلك المرتبطة بالقطاعات الأساسية.
وقف التداول على أسهم ذات تقلبات عالية
أعلنت إدارة البورصة المصرية عن إيقاف التداول على 4 أسهم لمدة 10 دقائق، بسبب تجاوزها نسب التغير المسموح بها خلال الجلسة، ومن بين الأسهم المشمولة القاهرة للدواجن، والمصرية للدواجن، ومصر للأسواق الحرة، وأم بي للهندسة، وهو إجراء يهدف إلى الحفاظ على استقرار السوق وتجنب تقلبات حادة.
تباين تعاملات المستثمرين وتأثيرها على السوق
شهدت جلسة التداول تباينًا في تعاملات المستثمرين، حيث قام الداخلون بشراء أسهم الشركات الكبرى، مثل النصر للملابس، وسيدي كرير للبترول، والدولية للأسمدة، على الرغم من قيامهم ببيع أسهم في شركات أخرى مثل جهينة وبنك فيصل. مثل هذه التحركات تشير إلى استراتيجيات توزيع المخاطر وربما محاولة استغلال الفرص في قطاعات مختلفة، وهو ما ينعكس على ديناميكية السوق البناءة.
