أقتصاد وبنوك

القابضة لمياه الشرب تنفذ برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في الذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءات التقنية

نفذت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي برنامجًا تدريبيًا مبتكرًا يركز على الذكاء الاصطناعي ومهارات البحث العلمي، بهدف تطوير الكفاءات العلمية ومواكبة التطورات التقنية الحديثة في مجال المياه. يأتي هذا التدريب ضمن استراتيجية الشركة لتعزيز قدرات العاملين وتحقيق التميز في تقديم الخدمات، وذلك عبر تزويدهم بمعرفة متعمقة حول أدوات وتقنيات متقدمة تساهم في تحسين الأداء واتخاذ القرارات المستنيرة.

إدخال مفاهيم الذكاء الاصطناعي في البرامج التدريبية

يعد دمج مفاهيم الذكاء الاصطناعي في البرامج التدريبية خطوة هامة لتعزيز قدرات العاملين في قطاع المياه، حيث يركز البرنامج على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، متيحًا للباحثين والمهنيين القدرة على تصفح قواعد البيانات العلمية بكفاءة، وتجنب الأخطاء في الاقتباس، وتحرير النصوص العلمية وفقًا للمعايير الدولية، بالإضافة إلى تنمية مهارات العرض والتقديم للاختراعات والأبحاث، مما يسهم في توصيل المعرفة بشكل أكثر احترافية وفعالية.

اختيار أدوات الذكاء الاصطناعي الملائمة

يهدف البرنامج إلى تعليم المشاركين كيفية اختيار أدوات الذكاء الاصطناعي التي تتوافق مع احتياجات البحث العلمي، مع التأكيد على أهمية الالتزام بقواعد الكتابة العلمية السليمة لضمان تحقيق أعلى مستويات النشر في المجلات العلمية المرموقة، والتطوير المستمر لمهارات تقديم العروض العلمية بشكل محترف يدعم عملية نقل المعلومات بطريقة سلسة وواضحة. تستخدم الأدوات الحديثة تقنيات متقدمة تسهل عملية التحليل والمعالجة، مما يسرع من إنجاز الدراسات ويعزز فرص انتشارها.

رؤية قيادية لتعزيز البحث العلمي والتطوير

أوضح المهندس أحمد جابر شحاتة، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن الاستثمار في العنصر البشري ومجال البحث والتطوير يعد ركيزة أساسية لتطوير منظومة العمل، مشددًا على أن إدخال مفاهيم الذكاء الاصطناعي يسهم في إعداد كوادر مبدعة، قادرة على دعم الابتكار، وتحسين كفاءة الأداء، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. هذا يوفر منصة قوية لتعزيز مكانة الشركة في القطاع واستدامة التطوير التكنولوجي.

تمكين الكوادر من خلال التدريب والتطوير

أكدت غادة عبد الوهاب، رئيس قطاع الموارد البشرية، أن البرنامج يهدف إلى ربط التطوير المهني بالتحول الرقمي من خلال تمكين الموظفين من استخدام التقنيات الحديثة في عمليات البحث والتحليل، مما يساعد على تحسين جودة العمل، وتسريع الإنجازات، وتقديم دراسات أكثر دقة وفاعلية، لتلبية متطلبات العصر الرقمي وتحقيق التميز المؤسسي.

زر الذهاب إلى الأعلى