رياضة

شوبير يكشف عن أزمة مباراة شباب الزمالك وحرس الحدود بسبب غياب سيارة الإسعاف وتأثيرها على سير المباراة

شهدت مباراة فريق حرس الحدود للشباب أمام الزمالك مواليد 2005 واقعة غير مسبوقة، حيث أثارت الجدل والقلق بسبب غياب سيارة الإسعاف، رغم اللوائح التي تؤكد أهمية وجودها لضمان سلامة اللاعبين أثناء المباريات. تثير الحادثة تساؤلات حول التزام الفرق بالأمان، وتكشف عن ضعف تطبيق لوائح الاتحاد المصري لكرة القدم التي تنص بشكل واضح على ضرورة توافر سيارة إسعاف مجهزة بكل الأدوات اللازمة لإنعاش المصابين، كمطلب أساسي لسلامة اللاعبين والجهاز الفني.

أزمة غياب سيارة الإسعاف أثناء مباراة حرس الحدود والزمالك للشباب

تُعد هذه الواقعة من أكثر الحوادث إثارة للجدل في الملاعب، حيث أُجريت المباراة على ملعب نادي الزمالك، وتبين منذ بدايتها أن سيارة الإسعاف غير متوفرة، على الرغم من تأكيد مسؤولي حرس الحدود أنهم أبلغوا الحكم بعدم وجودها، للحصول على موافقته على إقامتها. إلا أن مسؤولي الزمالك أكدوا أنهم سددوا الرسوم وقدموا إيصال الدفع، وأن السيارة ستكون جاهزة خلال لحظات، ما أدى إلى السماح بانطلاق المباراة.

موقف الجهاز الفني والإداري بعد وقوع الحادث

عندما تعرض أحد اللاعبين لإصابة خطيرة داخل الملعب، تدهورت الحالة بعدما لم تكن هناك أي سيارة إسعاف متوفرة، ما دفع الأجهزة الفنية والإدارية لحرس الحدود إلى اتخاذ قرار الانسحاب حفاظًا على سلامة اللاعبين، إذ أكدوا أن التهاون في تطبيق قواعد السلامة غير مسموح، ولاقى موقفهم دعم التحكيم، الذي أكد أن سلامة اللاعبين فوق كل اعتبار.

تداعيات الأزمة وكيفية التعامل معها

بعد انتهاء المباراة، تصاعدت الأزمة بشكل أكبر، حيث أعلن نادي حرس الحدود فوزه وفقًا للوائح، بينما أكد الزمالك أن دفع الرسوم الكاملة يعفيه من المسؤولية، ليتمحور الخلاف حول الالتزام باللوائح والتقيد بمعايير السلامة. تكشف هذه الواقعة أن الإهمال البسيط في توفير تجهيزات السلامة يمكن أن يتحول إلى أزمة كبيرة تؤثر على قيمة الرياضة وتشدد على ضرورة الالتزام الصارم بالتشريعات الرياضية، لضمان حماية اللاعبين وسلامة الجميع.

زر الذهاب إلى الأعلى