أقتصاد وبنوك

الذهب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ سنوات قرب 4700 دولار عالميًا

تطورات أسعار الذهب والفضة اليوم، 6 فبراير 2026، تؤثر بشكل مباشر على المستثمرين والمتداولين في سوق المعادن الثمينة، حيث تباينت الأسواق بين انخفاض عالمي محكم وارتفاعات محلية مفاجئة. استمرارية تقلبات الأسعار تفرض على المستثمرين ضرورة تتبع المستجدات الاقتصادية وتحليل العوامل التي تؤثر على سوق الذهب والفضة، خاصة مع الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية الحالية التي تلعب دورًا كبيرًا في تحديد توجهات السوق.

أسعار الذهب اليوم: تحركات رئيسية وتوقعات السوق

تراجع سعر الذهب العالمي بشكل ملحوظ ليقف عند 4705 دولارات للأونصة، بانخفاض نحو 307 دولارات مقارنة بالأمس، وهو نتيجة مباشرة لانخفاض الطلب العالمي مع ارتفاع الدولار واستقرار المضاربين على التوقعات الاقتصادية، بينما تتفاوت أسعار الذهب المحلية بين فئة وأخرى وتختلف بحسب العلامة التجارية والموديل، حيث سجلت أسعار سبائك الذهب عيارات 9999 بين 174 و177.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع انخفاض ملحوظ في أسعار خواتم الذهب بفارق يتراوح بين 3 إلى 4.7 ملايين دونغ حسب نوع المنتج والعلامة التجارية.

أسعار الذهب في السوق المحلية: التفاصيل والتحديثات الأحدث

تشهد السوق المحلية تباينًا ملحوظًا في أسعار الذهب، حيث تختلف أسعار شراء وبيع القطع الذهبية بين المتاجر الكبرى مثل أس جيه سي ودوجي، مع تحديث مباشر للأسعار يعكس حركة السوق لحظة بلحظة. الأمر الذي يفرض على المستثمرين والمتداولين ضرورة متابعة التحديثات اليومية لضمان اتخاذ قرارات استثمارية سليمة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والجيوسياسية الحالية التي تؤدي إلى تقلبات غير متوقعة في الأسعار.

أسعار الفضة: انخفاض حاد وتأثيرات على السوق

شهدت أسعار الفضة اليوم تراجعًا كبيرًا بعد أن انخفض سعر الأونصة إلى 73.86 دولارًا، وهو أدنى مستوى منذ فترة طويلة، نتيجة لتصحيح السوق بعد ارتفاعات سابقة، وهو ما أدى إلى ضغط كبير على الشركات والمستثمرين، خاصة مع ارتفاع الدولار وتراجع الطلب على الملاذات الآمنة، الأمر الذي ينعكس على قيمة الميداليات الأولمبية والمنتجات الفضية المخصصة للاستثمار.

الأسعار الحالية للفضة تتراوح بين 2.94 و3.46 مليون دونغ للتايل الواحد، مع انخفاض في أسعار السبائك المفضلة للمستثمرين، مما يبرز ضرورة مراقبة تحليل السوق بشكل دوري لاتخاذ قرارات مستنيرة تتماشى مع التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية السريعة. تتوقع المؤسسات المالية أن تستعيد أسعار الفضة عافيتها، خاصة إذا تحسنت الظروف الاقتصادية العالمية وزادت الطلب على المعادن الثمينة كملاذ آمن وتكملة لمحافظ المستثمرين.

زر الذهاب إلى الأعلى