أقتصاد وبنوك

الذهب العالمي يتراجع إلى أدنى مستوى منذ سنوات ويتجاوز 4700 دولار للمرة الأولى

تشهد الأسواق العالمية تذبذبات ملحوظة في أسعار الذهب والفضة، مع اقتراب المستثمرين من اتخاذ قراراتهم وسط ظروف اقتصادية غير مستقرة وارتفاع معدلات التضخم. في ظل هذه التقلبات، يتساءل الكثير عن مستقبل قيمة المعادن الثمينة وكيفية الاستفادة من تحركات السوق لتحقيق أرباح مؤكدة. فيما يلي، نستعرض أهم التحديثات والأحداث التي أثرت على أسعار الذهب والفضة اليوم.

تحليل موجة الانخفاض في أسعار الذهب والفضة وتأثيرها على الأسواق

شهدت أسعار الذهب اليوم، 6 فبراير 2026، انخفاضًا ملموسًا عالميًا ومحليًا، حيث بلغ سعر الأونصة نحو 4685 دولارًا أميركيًا، بانخفاض قدره 307 دولارات مقارنة بيوم أمس، فيما أثر تراجع سعر الذهب على سوق المجوهرات وخيارات الاستثمار. أما أسعار المعادن النفيسة الأخرى، مثل الفضة، فقد تعرضت أيضًا لتراجع حاد، مع انخفاض أسعار سبائك الفضة والفضة الإسترليني، ما يعكس حالة من التوتر في الأسواق المالية، نتيجة ارتفاع الدولار ومع دخول الأسهم في تصحيح حاد، الأمر الذي يضغط على الطلب على المعادن كملاذ آمن طبيعي. ويأتي هذا الانخفاض بعد ارتفاعات ملحوظة في الأسبوعين الماضيين، الأمر الذي يثير تساؤلات المستثمرين حول مدى استمرار هذه التراجعات أو فرص استغلالها للشراء بأسعار مناسبة.

أسعار الذهب اليوم، 6 فبراير 2026

تشهد السوق المحلية والدولية تراجعًا في أسعار الذهب، حيث انخفض سعر الكيلو من ذهب عيار 9999 إلى حوالي 174 مليون دونغ، مع وجود قيود على شراء خواتم الذهب التي يتجاوز وزنها 5 تيل، حيث من المتوقع أن يستغرق استلامها حتى 8 مارس، مما يعكس تشديد الإجراءات وارتفاع الطلب على المعادن في السوق.

تداعيات التذبذب على المستثمرين والقطاع الصناعي

أدت التراجعات إلى تحويل استراتيجيات الشركات، خاصة في مجال المجوهرات، حيث بدأت بعض الشركات، مثل باندورا، في تقليل اعتمادها على الفضة، وتوجيه استثماراتها نحو خطوط إنتاج مطلية بالبلاتين، بهدف حماية أرباحها وتقليل تعرضها للتقلبات السعرية. ويؤكد خبراء السوق أن التوقعات تشير إلى احتمال تعافي مستويات أسعار المعادن خلال الأشهر القادمة، خاصة مع تحسن الأوضاع الاقتصادية العالمية وتوقعات هبوط الدولار الأمريكي، الأمر الذي قد يدعم ارتفاع أسعار الذهب والفضة تدريجيًا.

زر الذهاب إلى الأعلى