تعليم

هجوم حماس يفتح النار على نتنياهو ويكشف تفاصيل مثيرة في لقطات خاصة

يكشف النص الجديد الذي صدر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفاصيل مثيرة حول أحداث 7 أكتوبر 2023، حيث أعد وثيقة تمثل سردية رسمية طويلة، خود فيها معركة من نوع آخر، بين الرواية الحكومية والمعارضة التي ترى أن هناك محاولة لتغطية الحقائق أو التقليل من المسؤولية. تثير هذه الوثيقة العديد من التساؤلات حول مدى دقة المعلومات التي قدمتها إسرائيل، ودور الاستخبارات في تقصير التوقعات، خاصة في ظل التصريحات والتقييمات الاستخباراتية التي نشرتها الحكومات السابقة والمتعلقة بتهديدات حماس قبل الهجوم. فيما يلي نستعرض أهم ما ورد في الوثيقة وما رافقها من ردود فعل.

تحليل الوثيقة وتقارير نتنياهو حول أحداث 7 أكتوبر 2023

تشير الوثيقة التي صدرت عن نتنياهو إلى أن الحكومة الإسرائيلية حاولت تقديم تفسير للأحداث، مع التركيز على المسؤولية المنقسمة بين السياسيين والأجهزة الأمنية، دون أن تتخلى عن دعمها لسياسة الردع التي تعتبرها فعالة، رغم الانتقادات التي وجهت لها من المعارضة حول تباين التصريحات حول مدى جاهزية إسرائيل. يتضمن التقرير تقييمات استخباراتية سابقة تُظهر أن حماس كانت تسعى لتهدئة التوترات، وأن احتمالات الحرب الشاملة كانت منخفضة، الأمر الذي يُعد مفاجئًا في ضوء ما حدث من هجوم مفاجئ.

موقف نتنياهو تجاه مسؤولية الهجوم

قال نتنياهو إن أخطاء التقدير وعدم كفاية المعلومات أدت إلى وقوع الهجوم، متجاهلاً مسؤولية مباشرة، ومرجحًا أن الأخطاء بدأت مع انسحابات سابقة من لبنان وغزة، والتي أضعفت القدرات الدفاعية بشكل كبير. كما أشار إلى أن عملية الاغتيال التي نفذتها إسرائيل عام 2017 كانت جزءًا من سياسة طويلة الأمد ضد قادة حماس، مؤكدًا على ضرورة وضوح الرؤية والاستخبارات الصحيحة للتحرك في المستقبل.

ردود الفعل والانتقادات الموجهة

على الجانب الآخر، وجه المعارضون انتقادات حادة، معتبرين أن الوثيقة محاولة لتبييض الصورة وتزييف الحقائق، وأن هناك تجاهلاً لكافة التحذيرات التي كانت واضحة قبل الهجوم، فيما أكد خبراء عسكريون وسياسيون أن المراجعة تتضمن تلاعبات وبيانات انتقائية بهدف استرضاء الجمهور وتبرير التقصير المستمر. ويظل الجدل قائماً حول مدى صدق المعلومات ودورها في تشكيل السياسات المستقبلية.

زر الذهاب إلى الأعلى