خدمات

انتشار اللحوم المثلجة بشكل واسع في السوق يهدد الأمن الغذائي وسط مخاطر الغش والتلاعب

هل تتساءلون عن أسباب ضعف الرقابة على سوق اللحوم والغذاء في منطقتنا، وكيف تتكرر المخالفات بشكل يومي دون أن تتخذ الجهات المعنية إجراءات حاسمة؟ يبدو أن الواقع يثير القلق، حيث تتزايد المخالفات وتتراجع جهود الرقابة، مما يهدد صحة الناس وأمنهم الغذائي، خاصة مع انتشار لحوم مفرومة ومثلجة مجهولة المصدر، وأسواق تغمرها المنتجات الفاسدة وغير المستوفية للمواصفات. في ظل غياب الرقابة الحقيقية، يستمر الغش والغياب التام للمساءلة، مما يضع حياة المواطنين في مهبّ المخاطر.

غياب الرقابة الفاعلة وتأثيره على سلامة الغذاء في لبنان

تُظهر البيانات أن الرقابة على سوق اللحوم والمطاعم في لبنان تعاني من نقص حاد، حيث لا يتم فحص الكثير من المنتجات المباعة، وترتفع معدلات المخالفات التي تتعلق بالسلامة الغذائية، الأمر الذي يهدد صحة المستهلكين، خاصة مع تصاعد حالات التسمم المستمرة وبيع اللحم المثلج على أنه طازج، في ظل غياب الإجراءات الرادعة التي تضمن سلامة المنتجات، وتوفير بيئة صحية للمواطنين.

المخالفات المستمرة في سوق اللحوم

يُسجَّل يوميًا ضبط مخالفات كثيرة تتعلق ببيع لحوم فاسدة ومفرومة بطريقة غير صحية، وشُوهدت مركبات تتجول بشكل يومي لبيع اللحوم المثلجة غير المعتمدة، وتبين أن فحوصات المحكمة أظهرت انتشار البضائع الممنوعة، حيث يُذاب الثلج عنها قبل البيع، ويُعاد فرمها وبيعها على أنها طازجة، وتتنوع الأسعار بشكل كبير، مما يعكس الأرباح الطائلة التي يحققها المستغلون.

مخاطر تلاعب التجار وعدم الرقابة

يؤكد خبراء أن غياب الرقابة الحقيقية سمح بانتشار الفساد في سوق اللحوم، حيث تُباع اللحوم المفرومة والمثلجة بأسعار رخيصة جدًا، وتُهرب الأدوية والمواد غير الصالحة، مع وجود شبكة منظمة يديرها سوريون يدعمهم سياسيًا وأمنيًا، ما يسهل عملية التهريب والتلاعب بالمواصفات الصحية، ويزيد من المخاطر على صحة المستهلكين، في ظل غياب الفحوصات الرسمية ودوريات الرقابة الحقيقية.

كل هذه الأنشطة تثير التساؤلات حول دور الجهات المختصة، خاصة مع استمرار غياب الرقابة، وتفشي عمليات الغش، والتي تزيد من معاناة المواطن، وتفرض ضرورة تعزيز الإجراءات والمساءلة لضمان حماية صحة المجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى