ميسي يعلن حياده في الانتخابات القادمة لنادي برشلونة

وسط الأنظار والجدل الكثيف حول مستقبله، يظل نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي يبدو واضحًا في مواقفه، حيث أكد بشكل قاطع عدم تدخله في الانتخابات الرئاسية لنادي برشلونة، مؤكّدًا على أهمية احترام استقلالية العملية الانتخابية، وتركيزه حاليا على مهامه الرياضية بعيدا عن السياسة. يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه إدارة النادي الإسباني منافسة شرسة بين المرشحين، وسط تساؤلات الجمهور عن مواقف اللاعب السابق، الذي يمتلك تأثيرا كبيرا على الجماهير برشلونة، لكنه فضل الحفاظ على حياده، لضمان عدم التأثير على مسار الانتخابات.
ميسي ينأى بنفسه عن التدخل في انتخابات برشلونة ويؤكد على التزامه الرياضي
أكد ليونيل ميسي، خلال تصريحات رسمية، أنه لن يتدخل في العملية الانتخابية لنادي برشلونة، وأوضح أن تركيزه الحالي ينصب على استكمال مسيرته مع فريق إنتر ميامي الأميركي، والتحضير لبطولة كأس العالم المقبلة، التي يتوقع أن تكون الأخيرة في مسيرته الرياضية، حيث يسعى للدفاع عن لقب الأرجنتين، مبينا أن التحديات المقبلة تتطلب منه التركيز الكامل، دون انشغال بالسياسة أو الحملات الانتخابية.
التركيز على الالتزامات الرياضية والابتعاد عن السياسة
ذكر ميسي أنه يفضل الابتعاد عن التدخل في الأمور السياسية المتعلقة بالأندية والمنتخبات، وذلك لإبراز احترامه لنزاهة العملية الانتخابية، وأشار إلى أنه يعتبر من الضروري أن يركز اللاعبون والنجوم على ما يفيد مسيرتهم، ويعزز من سمعة كرة القدم، بدلا من الانشغال بالمنافسة السياسية بين المرشحين، التي قد تشتت الانتباه عن أهدافهم الرياضية.
ميسي يلتزم بالحفاظ على علاقاته ويجنب التوتر مع إدارة برشلونة
على الرغم من وجود بعض التوترات مع رئيس برشلونة الحالي، خوان لابورتا، إلا أن ميسي أكد عدم رغبته في الزج بالسياسة في علاقاته الشخصية والمهنية، معتبرا أن الاحترام المتبادل والاحترافية هما الأساس في العلاقة، وهدفه هو استثمار تاريخه مع النادي بشكل إيجابي، دون أن يثير أية توترات قد تؤثر على علاقته المستقبلية بالنادي وجماهيره.
باختصار، يظل ميسي وفيا لمبادئه، ملتزما بتوجيه تركيزه إلى النجاح الرياضي، وحرصا على احترام نزاهة المؤسسات، موضحا أن السياسة لن تكون جزءا من مشواره الحالي، وأن أولوياته تظل دائما نجاحه على المستطيل الأخضر.
