تعليق الدراسة في عسير وتحويلها إلى التعليم عن بُعد عبر منصة مدرستي اليوم الخميس 5 مارس 2026 لضمان سلامة الطلاب والمعلمين

في ظل الظروف الجوية الصعبة التي تشف عنها تقارير الأرصاد، قررت إدارة التعليم في منطقة عسير اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة الطلاب والمعلمين، حيث أعلنت عن تعليق الدراسة الحضورية بشكل فوري اليوم الخميس، 5 مارس 2026 م، (16 رمضان 1447 هـ)، وتحويل كل العمليات التعليمية إلى نظام “عن بُعد”. تأتي هذه الخطوة استجابة لتقارير الطقس التي شددت على ضرورة اتخاذ احتياطات لضمان عدم تعرض الطلاب والأطقم التعليمية لأي مخاطر، مع الحفاظ على استمرار العملية التعليمية بشكل سلس وفعال.
التحويل للتعليم عن بُعد في عسير وضمان استمرارية الدراسة
تؤكد إدارة التعليم في عسير أن قرار تعليق الدراسة الحضورية يأتي للحفاظ على سلامة الجميع، حيث تم تفعيل منصة “مدرستي” لتمكين الطلاب والمعلمين من التواصل والتعلم بشكل فعال عبر الإنترنت، مع الإشارة إلى أن ذلك يشمل كافة المراحل الدراسية، بهدف استمرارية العملية التعليمية بدون توقف، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والصحة العامة، وتسهيل متابعة الدروس والواجبات عن بُعد في الظروف الجوية القاسية.
آلية متابعة الدراسة عبر منصة “مدرستي”
على الطلاب والمعلمين تسجيل الدخول إلى منصة مدرستي باستخدام حساب “مايكروسوفت” الرسمي، ثم الاطلاع على الجدول الدراسي ومتابعة الحصص الافتراضية التي تبدأ في مواعيدها المحددة، بالإضافة إلى التواصل مع المعلمين مباشرة من خلال القنوات المخصصة داخل المنصة، لضمان سير العملية التعليمية بكفاءة، وإمكانية استفسار الطلاب عن أي موضوع خلال فترة تعليق الدراسة.
المناطق المشمولة بقرار التعليق
تشمل خطة التحول إلى التعليم عن بُعد عدة مدن وأحياء في منطقة عسير، وهي أبها، خميس مشيط، أحد رفيدة، تنومة، النماص، وبلقرن، وذلك لضمان سلامة الطلاب والطواقم التعليمية، تجنبًا للمخاطر الناتجة عن الظروف الجوية غير المستقرة التي تفرضها التقارير المناخية، حيث تؤكد الإدارة أن هذا الإجراء احترازي لمواجهة احتمالية هطول الأمطار والتغيرات المناخية.
أسباب اتخاذ قرار التعليق
جاء هذا القرار بناءً على تحذيرات المركز الوطني للأرصاد، التي تشير إلى احتمالات هطول الأمطار والتغيرات المناخية، بهدف حماية الطلاب والمعلمين، وتوفير بيئة تعلم آمنة، مع استعداد المنصات التعليمية لاستقبال الطلاب وتنظيم عملية التعلم عن بُعد بشكل فعّال، لضمان استمرارية التعليم بالطرق الرقمية.
