لجنة عاجلة لمواجهة أزمة الفراخ وارتفاع الأسعار بشكل حاسم

مشكلة ارتفاع أسعار الدواجن وتدهور الوضع الوبائي في مزارع التربية أصبحت محور اهتمام الكثيرين، خاصة مع استمرار التحديات التي تؤثر على توافر العرض واستقرار السوق. في ظل هذه الظروف، بادرت الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان استدامة الإنتاج وحماية المستهلكين من تقلبات الأسعار. جاء ذلك في إطار خطة متكاملة تستهدف الحد من الأزمات المحتملة وتحقيق توازن في السوق، مع التأكيد على أهمية متابعة الحالة الصحية للطيور وتقليل أثر الظروف الوبائية على صناعة الدواجن بشكل عام.
جهود الحكومة واتحاد منتجي الدواجن في استقرار السوق
أوضح ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن الاتحاد أنشأ لجنة متخصصة لمتابعة الوضع الوبائي بالمزارع، بهدف تفادي أي أزمات مستقبلية تؤثر على المعروض والأسعار، إذ تعتبر صحة الطيور عاملاً رئيسيًا في استقرار السوق. تعمل اللجنة على إصدار توصيات عاجلة للمزارعين، تشمل إجراءات فورية لتحسين الحالة الصحية للطيور، وتقديم الدعم الفني، بالإضافة إلى مراقبة مستويات الأسعار وتنسيق جهود الإنتاج، لضمان تلبية الطلب بالسوق بشكل مستمر.
تأثير الوضع الوبائي على الإنتاج وتقلبات السوق
أكد الزيني أن الوضع الوبائي غير المستقر أدى إلى خسائر كبيرة في بعض المزارع، خاصة الصغيرة والضعيفة، حيث ارتفعت معدلات النفوق وتقلصت القدرة على إدخال كتاكيت جديدة، مما أدى إلى تراجع الإنتاج وارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ، وهو مؤشر على أهمية التدخل السريع للحفاظ على استقرار السوق وتقليل المخاطر الصحية.
الآليات الحكومية لضمان توافر الدواجن وأسعار مستقرة
شدد وزير الزراعة علاء فاروق على أن مخزون مصر من الدواجن كافٍ ولا توجد أزمة في التوافر، نافياً الشائعات التي تتداول عن ارتفاع مفاجئ في الأسعار، موضحًا أن السوق تحت الرقابة المستمرة، وأن الحكومة تقوم بمسح شامل للأسواق لضمان استقرار المعروض، مع وضع آليات دعم للمربين لتحفيزهم على إعادة ضخ الكتاكيت وضمان استقرار الأسعار بشكل يرضي جميع الأطراف، ويجنب السوق تقلبات مفاجئة.
بهذه الإجراءات، تواصل مصر جهودها لضمان استقرار صناعة الدواجن، مع حماية المستهلكين من أي تداعيات سلبية، وتحقيق توازن يلبي احتياجات السوق بشكل مستدام، في ظل التحديات الحالية والمستقبلية.
