عاجل: قوات كردية إيرانية تشرع في عملية برية واسعة ضد الجيش الإيراني بدعم أمريكي

تشهد الحدود بين إيران والعراق تصعيدًا غير مسبوق، يكشف عن توقف حال الهدوء النسبي، وسط أنباء عن تحركات عسكرية وتصعيد ميداني يستدعي مراقبة دقيقة للأحداث، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الإقليمية والتوترات المستمرة بين القوى الكبرى في المنطقة. هذا التصعيد يأتي على خلفية تطورات سياسية وأمنية معقدة تتعلق بالمليشيات الكوردية وإيران، وسط سيناريوهات قد تتطور إلى مواجهات أوسع، تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي وخطر انتقال الصراع إلى جبهات جديدة.
تصاعد التوتر على الحدود الإيرانية-العراقية وتداعياته المحتملة
تتجه الأنباء إلى رفع مستوى التوتر بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمجموعات الكوردية المسلحة، حيث تواردت تقارير إعلامية غربية وإسرائيلية عن تحركات بريّة داخل شمال غرب إيران، يُعتقد أن لها علاقة بالمواجهات مع قوات إيرانية، في ظل ارتفاع حدة الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. وبحسب تقارير من صحيفة The Guardian وموقع Middle East Eye، فإنّ مشاورات رفيعة المستوى جرت بين مسؤولين أمريكيين وقيادات كردية إيرانية، لدراسة إمكانية تنفيذ هجوم بري يتزامن مع الغارات الجوية على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، في محاولة لتحفيز ردود الفعل وتوجيه ضغوط على طهران. بعض المصادر أشارت إلى مشاركة مئات المقاتلين من المناطق الحدودية، خاصة من إقليم كردستان العراق، في عمليات محدودة، فيما نفت مصادر كردية أخرى وجود هجوم واسع ومنظم، مؤكدين أن ما يحدث هو تحركات عسكرية تستهدف التأمين والاستعداد فقط. من جانبها، ردت القوات الإيرانية بقصف مواقع يُشتبه بأنها مصدر التحركات، في مسعى لردع أي محاولة لتصعيد الوضع، مما يعكس تصاعد مستوى التوتر في المنطقة واحتمال توسع رقعة المواجهة. وحتى اللحظة، لم تصدر واشنطن بيانًا رسميًا يؤكد دعمًا عسكريًا مباشرًا، إلا أن تقارير إشراقية تتحدث عن تقديم دعم استخباراتي ولوجستي ضمن خطة أوسع لضغط على إيران، ما ينذر بتصعيد قد يتطور إلى عمليات عسكرية مباشرة، مع احتمال فتح جبهة جديدة تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، وتغير موازين القوى القائمة في المنطقة.
الإرهاصات والتوقعات في ظل تصعيد الحدود الإيراني-العراقية
تثير التطورات الأخيرة مخاوف من تكرار سيناريوهات عنف قد تزيد من عمق الأزمة الإقليمية، خاصة مع تصاعد اللهجة السياسية وتصريحات المسؤولين، فيما يظل السيناريو الأبرز هو احتمال توسع المواجهات إلى جبهات أوسع، وهو ما يثير اهتمام المجتمع الدولي، خاصة في ظل وجود قلق من احتمال التدخلات الخارجية وزيادة عين القوى الكبرى على الملف الإيراني والأوضاع في العراق. إذ يتوقع أن تستمر المناوشات العسكرية وربما تتطور إلى هجمات متبادلة، الأمر الذي قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل، خاصة إن لم يتم احتواؤها بسرعة وفعالية. لذلك، تظل المنطقة في حالة ترقب وتحذيرات من احتمالات حدوث تصعيد أمني كبير، يحتاج إلى جهود سياسية ودبلوماسية لمنع تفاقم الأزمة والحفاظ على أمن واستقرار حدود إيران والعراق.
