عاجل

السوق السعودية تحقِّق مكاسب قياسية بـ76 نقطة وتدفق 5.7 مليارات ريال يعزز أداء البورصة

شهدت جلسة تداول حافلة على مؤشر البورصة السعودية، حيث توافقت فيها القيم المالية بشكل غير معتاد، مع تدفقات نقدية بلغت 5.7 مليار ريال، وسط تقلبات واضحة بين الأسهم الرابحة والخاسرة، وهو ما يعكس حيوية السوق وحيويته فيتعامل المستثمرون بمرونة مع الفرص والتحديات، خاصة مع ارتفاع المؤشر الرئيسي إلى مستويات قياسية جديدة.

تحليل أداء بورصة السعودية وما يميزها في ظل تقلبات السوق

في جلسة مليئة بالإثارة والتشويق، سجلت الأسهم السعودية ارتفاعاً ملحوظاً، حيث تمكن المؤشر العام من الوصول إلى مستوى 10565.74 نقطة، مدعوماً بتداولات ضخمة شملت 250 مليون سهم، وهو مؤشر على قوة السيولة وتفاعل المستثمرين مع السوق، لكن هذا الارتفاع الظاهري يخفي وراءه معركة شرسة خاضتها الشركات، حيث تمكن 95 شركة فقط من تحقيق مكاسب، في حين شهدت 161 شركة تراجعات، مما يعكس تبايناً كبيراً في أداء القطاع الخاص.

الأبرز بين الأسهم الرابحة والخاسرة

برزت أسهم ينساب، والغاز، والصناعات الكهربائية، وسابك للمغذيات الزراعية، وطيبة، كأنماط رابحة، حيث سجلت ارتفاعات بين 9.94% وتمتد حتى خسائر تصل إلى 8.90%، في حين كانت أسهم سهل، وأماك، وعلم، وأديكس، ورتال، ضمن قائمة الأسهم التي تراجعت، ما يعكس تبايناً واضحاً في أداء القطاعات المختلفة.

نظرة على الأنشطة والأداء السوقي

سيطرت أسهم أرامكو، والراجحي، وعلم، وسابك للمغذيات الزراعية، والأهلي على أعلى قيم التداول، بينما كانت أمريكانا، وأرامكو، وباتك، والصناعات الكهربائية، وكيان السعودية، الأكثر نشاطاً من حيث الكميات، ما يعكس الاهتمام المتزايد من قبل المستثمرين بسيولة السوق وأهميتها في تحديد اتجاه السوق بشكل عام.

تحديات السوق الثانوية وتأثيرها على مكونات السوق الموازية

أما على الجانب الآخر، فقد شهد مؤشر الأسهم الموازية (نمو) تراجعاً قوياً، حيث انخفض بـ 235.59 نقطة، ليصل إلى مستوى 22,297.31 نقطة، مع تداولات قليلة بلغت 15 مليون ريال، ونحو 1.2 مليون سهم، وهو ما يعكس تبايناً واضحاً بأداء القطاعات، ويبرز الحاجة إلى التحليل العميق لمراحل السوق المختلفة لضمان استغلال الفرص وتقليل المخاطر.

زر الذهاب إلى الأعلى