عاجل

جنود الحدود يكشفون عن معاناة صادمة واستغاثة عاجلة: 11 شهراً من دون رواتب رغم تضحياتهم الجبارة في مواجهة الحوثيين

لا تزال معاناة مقاتلي القوات المسلحة تتفاقم في ظل استمرار الأزمة المالية التي تعصف ببلادهم، حيث يعيشون على خط النار دون أدنى دعم مادي، رغم تضحياتهم الجسيمة في الحفاظ على أمن الوطن وسلامته. هذه الصورة المأساوية تبرز الحاجة الماسة لتحرك سريع وفعّال من الجهات المعنية، لوقف نزيف الحقوق وتحقيق العدالة لجنودنا الأبطال الذين يُضحّون بكل غالٍ ونفيس من أجل الوطن.

الأزمة المالية المستمرة تؤثر سلباً على معنويات القوات ومهمتها الوطنية

يعاني مقاتلو القوات النظامية من تأخير مستحقاتهم المالية لفترة تصل إلى عامين كاملين في بعض المناطق، حيث لم يتم صرف رواتب أكثر من أربعة أشهر خلال نوفمبر الماضي، في حين بقيت المستحقات الأخرى معلقة حتى الآن، مما يهدد استقرار الحياة المعيشية للعديد من الأسر، ويزيد من معاناة الجرحى وأسر الشهداء الذين لم يتلقوا أي دفعة مالية منذ فترة طويلة.

وضع المستحقات المالية في المناطق الحدودية

تتركز الأزمة بشكل رئيسي في جبهات الحدود مثل محور كتاف، حيث يُحرم العديد من الوحدات من رواتبها، الأمر الذي ينعكس سلباً على معنويات المقاتلين، ويضعف من قدرتهم على أداء مهامهم الوطنية الحيوية، خاصة في ظل استمرار التهديدات والاعتداءات الحوثية.

المطالبات بإنصاف المقاتلين ودعمهم

تطالب القوى العسكرية بسرعة صرف المستحقات، وتحمل الجهات المعنية مسؤوليتها في معالجة هذه الأزمة الإنسانية، حيث يؤكد المقاتلون أن تضحياتهم المشرفة تتطلب تكريماً ودعماً مالياً، يضمن لهم استقراراً معيشياً ومعنوياً، ويجدد روح الوطنية والتفاني في القتال ضد التهديدات الحوثية المستمرة.

الأوضاع الاقتصادية وتأثيرها على المدافعين عن الوطن

رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها البلاد، إلا أن استمرار الأزمة المالية يُلقي بعبء إضافي على كاهل الجنود وعائلاتهم، ويعكس الحاجة الماسة لإنهاء حالة التذمر، عبر حلول جذرية تضمن حقوق من يضحّون بأرواحهم للحفاظ على أمن واستقرار الوطن.

زر الذهاب إلى الأعلى