أقتصاد وبنوك

زيادة حادة تتجاوز 7000 دونغ فيتنامي للتر الواحد

شهد سوق النفط والطاقة تقلبات حادة وغير متوقعة بسبب التصعيد العسكري الأخير في الشرق الأوسط، حيث أدت الاشتباكات بين الولايات المتحدة، إسرائيل وإيران إلى ارتفاع أسعار البنزين، الديزل، والوقود في فيتنام بسرعة غير مسبوقة، مما يثير مخاوف من توترات تؤثر على استقرار الإمدادات العالمية والمحلية.

تأثير التصعيد العسكري على أسعار الوقود والنفط في فيتنام والعالم

أدى الصراع المفاجئ إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار المنتجات البترولية في فيتنام، حيث أُعلنت الحكومة عن تعديل جديد في أسعار البنزين والديزل، مسجلة أعلى مستوياتها منذ بداية 2026، نتيجة للضغوط الناتجة عن التوترات الإقليمية، مع ظهور إشارات على تضييق العرض سواء من خلال تراجع الخصومات أو توقف بعض عمليات الشحن وتوقف الإنتاج في بعض المناطق المنتجة للغاز الطبيعي المسال والخدمات النفطية.

التغيرات في أسعار المنتجات البترولية المحلية

شهدت أسعار البنزين RON 95-III ارتفاعًا بمقدار 2190 دونغ فيتنامي، ليصل سعر لتره إلى 22340 دونغ، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022، فيما زاد سعر بنزين E5 RON 92 بـ1920 دونغ، ليصبح 21440، كما سجل الكيروسين ارتفاعاً قياسياً تجاوز 7140 دونغ، ليصل إلى 26600، ورفعت أسعار الديزل وزيت الوقود بالفعل.

ارتفاع أسعار النفط وتوقعات السوق العالمية

تجاوزت أسعار النفط اليوم، 82.4 دولارًا للبرميل، مدفوعة بتهديد إيران لإغلاق مضيق هرمز، واضطرابات الإنتاج في قطر والمملكة، وارتفاع أسعار المنتجات المكررة، حيث زاد سعر البنزين بنحو 14% والكيروسين بنسبة تقارب 78% خلال يوم واحد، مما يعكس تأثير التوترات الجيوسياسية على أسواق النفط العالمية.

توقعات مستقبلية للأسواق النفطية في فيتنام والعالم

يعتمد مستقبل أسعار البنزين والديزل بشكل كبير على تطورات الأحداث العسكرية في المنطقة، حيث يتوقع خبراء أن يؤدي استمرار التوتر إلى ارتفاع أسعار خام برنت لتصل إلى 90-100 دولار، خاصة إذا استمر الحصار، أما في حال تدخل المجتمع الدولي واستقرار الأوضاع، فقد تتراجع الأسعار أو تبقى ضمن نطاق 75-80 دولارًا، مع تأثير مباشر على الشركات المحلية وتكاليف الطاقة في فيتنام.

زر الذهاب إلى الأعلى