عاجل

انفجار خيري صادم في رمضان يذهل القطاع الإنساني: توزيع 9906 سلال غذائية و400 سفرة إفطار يومياً وكيف أحدثت المبادرة تحولاً ملحوظاً في الحدود الشمالية

في أجواء شهر رمضان المبارك، تتجلى روح العطاء والتلاحم بين أبناء المجتمع، حيث تتكاتف الجهات الخيرية والجهود التطوعية لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، وتقديم يد العون للأسر المحتاجة والفئات الأشد حاجة. وتأتي مبادرة “في شهر الخير أبشر بالخير” كنسخة مميزة من هذه المبادرات التي تتواصل بنشاطاتها المتنوعة، لتعكس صورة حية من العمل الخيري المنتظم والفعال في منطقة الحدود الشمالية.

فعالية رمضان في منطقة الحدود الشمالية: إنجازات ومبادرات خدمية متميزة

تُعد مبادرة “في شهر الخير أبشر بالخير” من أبرز النشاطات الخيرية التي أطلقت تحت رعاية سمو أمير المنطقة، الأمير فيصل بن خالد بن سلطان، حيث شهدت هذا العام توزيع أكثر من عشرة آلاف سلة غذائية خلال تسعة أيام فقط من شهر رمضان، بالإضافة إلى تقديم أكثر من أربعمائة مائدة إفطار يومياً لأكثر من ثلاثة آلاف صائم من مختلف الجنسيات، مما يعكس حجم الاستفادة والتفاعل المجتمعي.

الأنشطة التطوعية والبرامج التنموية

شهدت المبادرة هذا العام تسجيل 365 فرصة تطوعية، وانطلقت خلالها 363 برنامجاً ونشاطاً تنوعت بين مبادرات إغاثية، وبرامج مجتمعية، وتوعية تنظيمية، بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتعزيز روح التعاون بين أفراد المجتمع، مع مراعاة معايير الجودة والسلامة في جميع العمليات.

أثر الجمعيات المشاركة وأبرز إنجازاتها

سجلت جمعية “ساعد” في عرعر توزيع حوالي 9752 وجبة خلال الثلث الأول من رمضان، استهدفت الأسر الأكثر حاجة والعمالة الوافدة، في حيننفذت جمعية الدعوة والإرشاد في عرعر أكثر من 400 سفرة إفطار يومياً، تستفيد منها أكثر من 3000 صائم، بمختلف الجنسيات، وفق نظم دقيقة لضمان الجودة والسلامة والتنظيم.

برامج دعوية وتوعوية داعمة

لا تقتصر مبادرة رمضان على الجانب الإغاثي فقط، بل أضافت برامج دعوية وتوعوية مهمة، منها برامج إرشادية للمسلمين، ودعوة غير المسلمين لاستكشاف القيم الإسلامية، بالإضافة إلى برامج تصحيح قراءة سورة الفاتحة لغير الناطقين بالعربية، بالشراكة مع جمعية “مثاني” لتحفيظ القرآن الكريم، والتي تسهم في نشر الثقافة الإسلامية بشكل فعال.

زر الذهاب إلى الأعلى