فيفا يرفض السير على خطى يويفا ويأخذ قرارات مختلفة قبل كأس العالم

يشهد كأس العالم 2026 تحولًا جذريًا، حيث سيتم لأول مرة مشاركة 48 منتخبًا، موزعة على ثلاث دول مضيفة هي الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، مما يعكس تطورًا كبيرًا في بطولتنا الأهم، ويثير حماس الجماهير حول العالم، فزيادة المنتخبات تتيح فرصًا أكبر للتنافس، وتنوعًا أكبر في المحتوى الكروي.
رفض فيفا زيادة عدد اللاعبين في قوائم المنتخب في مونديال 2026
على عكس الاتحاد الأوروبي الذي قرر زيادة عدد اللاعبين في قائمة المنتخبات ليصل إلى 26، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أبدى موقفًا معارضًا لهذا التوجه، محافظًا على العدد السابق المتمثل بـ 23 لاعبًا في القائمة، رغم التحديات الجديدة التي تفرضها توسيع عدد المنتخبات المشاركة، ويأتي هذا الرفض في سياق الحفاظ على التوازن في اللوائح، وتقليل التعقيدات اللوجستية المرتبطة بتنظيم البطولة في ثلاث دول مختلفة، خصوصًا مع استيفاء بطولة 2026 لمتطلبات تنظيمية أكبر، بما يتوافق مع حجم المنافسة وعدد المنتخبات المشارِكة.
الزيادة المقترحة وإمكانياتها
تدرس بعض التقارير أن فيفا قد يفكر في تطبيق زيادة محتملة في عدد لاعبي القوائم إلى 30 بدلاً من 26، وهو اقتراح يهدف لتعزيز خيارات المدربين، وتوفير فرص أكبر للمواهب الصغيرة للظهور، خاصة مع توسيع عدد المنتخبات، إلا أن مصادر مطلعة تشير إلى أن تطبيق هذا المقترح غير مرجح في الوقت الحالي، خاصة وأنه يتطلب تعديل لوائح البطولة والتنسيق مع الاتحادات الوطنية والأندية.
التحديات اللوجستية وما يترتب عليها
يشكل توزيع المباريات على 16 مدينة مختلفة في ثلاث دول تحديًا لوجستيًا، حيث يتطلب التنسيق الدقيق في مواعيد المباريات، وتنظيم التنقل، وضمان توفير وسائل الراحة والأمان للجماهير، بالإضافة إلى تأثير ذلك على برامج تدريب المنتخبات وتحضيرات اللاعبين، مما يفرض ضرورة التوافق بين اللجنة المنظمة والفرق المشاركة لتسهيل سير المنافسة بشكل سلس ومبسط.
