أقتصاد وبنوك

تراجع أسعار الذهب محليًا رغم ارتفاعه عالميًا وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية

شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية تراجعًا اليوم الخميس، رغم ارتفاع طفيف في سعر الأوقية بالبورصة العالمية، وذلك في ظل تطورات الحرب المستمرة في الشرق الأوسط التي زادت من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن للمستثمرين. وبينما يتصاعد النزاع الإقليمي، تظل الشكوك حول قضايا التضخم وأسعار الطاقة تلعب دورًا هامًا في توجيه تحركات السوق، مما يعكس حالة من الترقب والتوتر في الأسواق العالمية والمحلية.

تأثير الأحداث الجيوسياسية على أسعار الذهب وأداء السوق

تراجعت أسعار الذهب في مصر بشكل ملحوظ اليوم، رغم الارتفاعات الطفيفة التي سجلتها الأوقية في الأسواق العالمية، حيث يعكس ذلك ضعف السيولة المحلية وعدم تفعيل الإجراءات التحفيزية، بالإضافة إلى تباين ردود الأفعال على التوترات الجيوسياسية، خاصة مع تصاعد العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، التي أدت إلى ارتفاع الطلب على الذهب كملاذ آمن، وارتفاع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 25 جنيهًا ليصل إلى 7225 جنيهًا، بينما سجل سعر الأوقية في السوق العالمية ارتفاعًا بنحو 29 دولارًا، ليصل إلى 5163 دولارًا.

حالة التوتر في المنطقة وتأثيرها على الأسواق العالمية

تتصاعد النزاعات بين القوى العسكرية في المنطقة، مع استهداف البنى التحتية الحيوية في الخليج، وتطورات مثل غرق سفينة حربية إيرانية على يد غواصة أمريكية، ما زاد من مخاوف تصاعد الصراع، ودفعت المستثمرين إلى الإقبال على الذهب، الذي يظل ملاذًا مضمونًا في أوقات عدم الاستقرار، حيث سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا بلغ 1.1%، مقتربة من مستوى 5200 دولار للأوقية قبل أن تتراجع قليلًا مع ارتفاع الدولار مجددًا.

المعطيات الاقتصادية وتأثيرها على سوق الذهب

بالرغم من الدعم الذي يقدمه التوتر الجيوسياسي لأسعار الذهب، إلا أن ارتفاع أسعار النفط والغاز، وتأثير ذلك على التضخم، قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تمسكه بأسعار الفائدة المرتفعة للمساعدة في احتواء التضخم، وهو ما يشكل ضغطًا هبوطيًا على سعر الذهب الذي لا يدر عائدًا، حيث ارتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.11%. وتظل حالة عدم اليقين بشأن تطورات الصراع النووي الإيراني والسياسات التجارية من العوامل التي تحافظ على مستويات الطلب على الذهب، رغم التقلبات السوقية الحالية.

زر الذهاب إلى الأعلى