عاجل

خبر مذهل يقلب موازين السوق: ملايين حاملي سهم شركة الطاقة السعودية والكهرباء سابقاً يشهدون تغيرات جذرية في استثماراتهم

شهدت الشركة السعودية للطاقة أداءً مميزًا خلال العام الماضي، حيث سجلت نمواً ملحوظاً في نتائجها المالية، ما يعكس القوة والتطور الذي تشهده سوق الطاقة في المملكة، ويمثل ذلك دليلاً على نجاح استراتيجياتها في التوسع وزيادة الإيرادات.

نتائج مذهلة لشركة الطاقة السعودية وترجيحات بمزيد من النمو

حققت الشركة السعودية للطاقة قفزات نوعية في أرباحها وإيراداتها، حيث أعلنت عن صافي أرباح بلغ نحو 12.97 مليار ريال، ما يعكس زيادة تقارب 89% مقارنة بالعام السابق، وهو ما يُعزى إلى التوسعات في مشاريع الشبكة الكهربائية، والطلب المتزايد على الطاقة داخل المملكة، بالإضافة إلى ارتفاع إيرادات إنتاج الكهرباء، ومواصلة جهود تحسين البنية التحتية في القطاع الكهربائي، والتي ساهمت بشكل رئيسي في تعزيز قدرة الشركة على تلبية احتياجات السوق وتحقيق أرباح قياسية.

أسباب ارتفاع أرباح شركة الطاقة السعودية في العام الماضي

أوضحت الشركة أن نمو أرباحها يُعزى إلى عدة عوامل، من بينها التوسع في أصول الشبكة الكهربائية، الذي أدى إلى زيادة الإيرادات، وزيادة الطلب على الكهرباء نتيجة النمو السكاني والاقتصادي، إضافة إلى ارتفاع إيرادات إنتاج الطاقة من خلال استثماراتها المستمرة في مشاريع التوليد والتوسعات في البنية التحتية، علماً أن نتائج العام السابق تأثرت بمصاريف غير متكررة تتعلق بالفروقات السعرية وتكاليف التشغيل، ما جعل عامًا استثنائياً من حيث النمو.

ارتفاع الإيرادات السنوية ودوره في تعزيز مكانة الشركة

يُظهر نمو الإيرادات التي بلغت 102.2 مليار ريال بنسبة 15.3% أن الشركة تتجه بثبات نحو تحقيق استراتيجياتها للطاقة، مع تزايد الطلب في السوق المحلي، وزيادة أعداد المشتركين، وما يعكسه ذلك من قدرة الشركة على الاستجابة للتحديات المستقبلية، ودعم جهود التحول الاقتصادي، وتحقيق تنمية مستدامة، وهو ما يؤكد على استدامة نجاحاتها على المدى الطويل.

وفي ظل هذه النتائج الإيجابية، أوصت إدارة الشركة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 2.9 مليار ريال، حيث تبلغ حصة السهم الواحد 0.70 ريال، وهو ما يعكس الثقة في مستقبل الشركة، وتطلعها لمواصلة النمو والتوسع في قطاع الطاقة السعودي، مع تحسين أداءها وتنويع أنشطتها وفقاً لأهداف رؤية المملكة 2030.

زر الذهاب إلى الأعلى