أقتصاد وبنوك

إقبال غير مسبوق من المستهلكين على علبة القهوة الزرقاء يثير جدلاً واسعاً

لا يمكن أن تتوقع أن يصل حب المستخدمين للمنتجات إلى حد جنوني يُتداول على نطاق واسع، خاصة عندما يتعلق الأمر بعلبة قهوة ذات إصدار محدود. ففي السويد، تصدر علبة القهوة الزرقاء والبيضاء باهتمام كبير، بعدما تحوَّلت من مجرد منتج إلى قطعة فنية يزداد عليها الطلب بشكل مذهل، حتى وصل سعرها إلى أكثر من مئة ألف كرون. هذا الاهتمام غير المسبوق يعكس مدى تأثير الإصدارات المحدودة والتعاون بين العلامات التجارية على سوق جمع التحف والعملات، خصوصًا حين تكون ذات تصميم فريد وذو تاريخ عريق.

الطلب الجنوني على علبة القهوة المحدودة في السويد يتخطى كل التوقعات

تصدرت علبة القهوة الزرقاء والبيضاء التي أُطلقت بالتعاون بين شركة زويغاس السويدية ودار الخزف روستراند، عناوين الأخبار والمواقع، بعد أن أُعلن عن توفرها بشكل محدود، وازدياد الطلب عليها بشكل كبير، حيث نفدت من معظم المتاجر بسرعة قياسية، وبدأت عمليات البحث عنها تمتد عبر الإنترنت ومواقع البيع المستعملة بأسعار خيالية، تتجاوز بكثير قيمة المنتج الأصلي، مما جعلها قطعة فنية نادرة لا تُقدر بثمن بالنسبة لمحبي جمع التحف والمهتمين بمقتنيات الفن والتاريخ.

الاهتمام الكبير وشراء العلبة بأسعار مرتفعة

انتشرت مقاطع فيديو تظهر الازدحام والتهافت على شراء العلبة فور فتح متاجر السويد أبوابها، بينما عبر مستخدمون على فيسبوك عن بحثهم المستمر عن متاجر لا تزال تمتلكها، مع صعوبة واضحة في العثور عليها في الأسواق المحلية، إذ بدأ البعض بعرضها للبيع عبر منصات مثل Blocket وTradera بأسعار تتجاوز الألف كرون، ووصل سعر بعض المزادات إلى أكثر من 150 ألف كرون، ما يبرز المدى الذي وصل إليه جنون الإقبال على المنتج المحدود.

رد فعل الشركات والانتشار العالمي

أكدت شركة زويغاس، عبر مدير الاتصالات ميكائيل ليندغرين، أن الكميات الموزعة حالياً هي كل الإنتاج المتوقع، وأنه لا توجد خطط حالياً لإنتاج دفعات جديدة، وذلك بعد أن تلقت الشركة العديد من الاستفسارات والطلبات، وهو ما يعكس تأثير النجاح الذي حققه التعاون مع روستراند، والذي يأتي احتفالاً بمرور 140 عاماً على تأسيس زويغاس و300 عاماً لروستراند، مما ضاعف من قيمة العلبة كقطعة مقتنيات نادرة تتجاوز مجرد كونها منتج قهوة عادي.

زر الذهاب إلى الأعلى