برلماني يطلق حملة عاجلة لمواجهة تصاعد ظاهرة الدروس الخصوصية الأونلاين وتسريع التدابير الرقابية

في ظل التطورات الرقمية السريعة، أصبح من الضروري مراقبة وتنظيم مصادر التعلم غير الرسمية التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تتزايد ظاهرة المجموعات التعليمية غير المرخصة التي تدير دروسًا ومراجعات للطلاب بمختلف المراحل، خارج إطار الوزارة الرسمي، ودون رقابة تربوية أو معايير جودة واضحة، مما يثير قلقًا بشأن جودة المحتوى وحماية حقوق الطلاب وأولياء الأمور.
الآثار والتحديات التي تفرضها المجموعات التعليمية غير المرخصة على منظومة التعليم
تُعد المجموعات التعليمية غير المرخصة تهديدًا حقيقيًا لمستوى التعليم المصرح، إذ تعتمد على تقديم دروس ومراجعات بمقابل مالي مرتفع، دون رقابة على جودة المادة المٌقدمة، مما يعرقل الالتزام بالمناهج المعتمدة، ويؤثر سلبًا على التحصيل العلمي والسلوك التربوي للطلاب، وتبرز الحاجة الملحة لتنظيمها لضمان بيئة تعليمية آمنة وجودة عالية تساعد على ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص.
الرقابة واتخاذ الإجراءات القانونية
ينبغي على الجهات المختصة العمل على رصد هذه المنصات والمجموعات غير المرخصة بشكل مستمر، واتخاذ إجراءات قانونية صارمة تجاه كل من يخالف اللوائح، بالإضافة إلى وضع آليات واضحة لرقابة المحتوى، لضمان التزام المجموعات بالتعليمات التربوية، وضرورة إنشاء لجنة رقابية خاصة من وزارة التربية والتعليم لضمان الجودة والمساءلة.
تنظيم التعليم الرقمي وتطوير الاستراتيجيات
من المهم أن تضع الوزارة خطة واضحة لتنظيم التعليم الرقمي، تتضمن إصدار تشريعات تضمن وجود إطار قانوني، ومعايير جودة للمحتوى الرقمي، بحيث يوفر بيئة تعليمية موثوقة، ويمكن أن يتضمن ذلك إطلاق منصة تعليمية حكومية، منخفضة التكلفة أو مجانية، توفر محتوى معتمدًا وعالي الجودة، مما يقلل من الاعتماد على المنصات غير الرسمية.
حماية الطلاب ودعم أولياء الأمور
تسعى الوزارة إلى حماية حقوق الطلاب وأولياء الأمور من خلال تعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية، وتوفير أدوات ومصادر موثوقة، بالإضافة إلى توعية الأسر بضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية، والعمل على نشر ثقافة التعليم المنضبط، لضمان وصول الطلاب إلى محتوى يتوافق مع المناهج ويعزز من فاعليته التعليمية، مع الحرص على توفير خيارات رقمية ذات جودة عالية توفر فرصة تعليمية عادلة للجميع.
إخلاء مسؤولية: يعمل موقع بالبلدي بطريقة آلية دون تدخل بشري، ولذا فإن جميع المقالات، الأخبار، والتعليقات المنشورة مسؤولية أصحابها، والإدارة غير مسؤولة عن محتوى الموقع.
“جميع الحقوق محفوظة لأصحابها”
المصدر: “كشكول”
