عاجل

عاجل: الملك يناقش مع كارني التصعيد الإيراني وضرورة ضبط النفس لضمان استقرار المنطقة

في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، تأتي التصريحات الرسمية لتعكس موقف الأردن والكندا من التطورات الراهنة، حيث يسعى كلا البلدين إلى تعزيز السلام والأمن الإقليميين، مؤكدين على أهمية ضبط النفس والحوار في معالجة الأزمات الدولية.

الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الكندي يؤكدان أهمية خفض التصعيد في المنطقة

أجرى جلالة الملك عبد الله الثاني اتصالًا هاتفيًا مع رئيس وزراء كندا، مارك كارني، أُعرب خلاله عن إدانة كل من الأردن وكندا للاعتداءات الإيرانية على سيادة عدد من دول المنطقة، مؤكدين ضرورة العمل على تقليل عناصر التصعيد والتوتر، حفاظًا على أمن واستقرار المنطقة، مع التأكيد على أهمية الحوار كوسيلة فاعلة لحل النزاعات، وإبراز قيمة diplomacy في تعزيز السلام الإقليمي والدولي، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة والتي تتطلب تضافر الجهود الدولية لدرء مخاطر التصعيد وعدم الاستقرار.

التزام الأردن بحماية أمنه واستقراره

أكد جلالة الملك عبد الله الثاني أن الأردن يسير قدمًا في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمنه واستقراره، مع حماية سلامة مواطنيه والحفاظ على السيادة الوطنية، حيث أن الحفاظ على أمن البلاد هو أولوية قصوى، ويواصل الأردن تعزيز قدراته الدفاعية والأمنية، بالإضافة إلى تمسكه بالدبلوماسية والحوار كوسائل أساسية للتعامل مع الأزمات إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا أن الأردن يلتزم بسياسة واضحة قائمة على المبادئ والضوابط التي تحافظ على أمن المنطقة واستقرارها.

الدعوة إلى ضبط النفس والحوار لحل الأزمات

شدّد جلالة الملك على ضرورة أن يتجاوز الجميع لغة التصعيد، وأن يُتخذ من الحوار الوسيلة الأمثل لمعالجة الخلافات، مع أهمية أن تتسم السياسات الدولية بالإيجابية والمرونة، للحد من التصعيد، وتعزيز جهود المجتمع الدولي في دعم الاستقرار، حيث أن التحلي بالصبر وضبط النفس يمثلان الركيزة الأساسية لحماية المنطقة من أن تبقى بيئة تنشأ فيها النزاعات، وكذلك لتعزيز العلاقات بين الدول بما يخدم مصالح ورفاهية الشعوب.

زر الذهاب إلى الأعلى