تعرف على الرقم السري لخط «حماية المستهلك» والتواصل للإبلاغ عن أي تلاعب في الأسعار

في ظل التحديات الاقتصادية العالمية وتزايد المخاوف من ارتفاع الأسعار بشكل غير مبرر، تبرز أهمية دور الحكومة المصرية في حماية المستهلكين وضبط الأسواق، خاصة في ظروف الأزمات التي قد يستغلها البعض لتحقيق مكاسب غير مشروعة. فالدور الرقابي والتوعوي أصبح أكثر ضرورة من أي وقت مضى لضمان استقرار الأسعار والحفاظ على حقوق المواطنين.
تحذيرات رئاسية من استغلال الأزمات
وجّه الرئيس المصري نداءً للمواطنين، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بالمسؤولية والفهم المدعوم بالعلم والدراسة، مشددًا على ضرورة عدم استغلال الظروف الحالية لرفع الأسعار أو التلاعب بها. وأوضح أن الأوضاع الحالية تتطلب من الجميع التعاون والأخذ في الاعتبار أن الدولة في حالة شبه طوارئ، والحفاظ على حقوق المستهلكين هو الأهم، حيث أكد أن الإجراءات القانونية قد تصل إلى إحالة المتلاعبين إلى القضاء العسكري، لضمان ضبط السوق، كما طمأن المواطنين بقوله: “اطمئنوا بفضل الله أننا بخير، الحمد لله”.
خط الساخن للإبلاغ عن التلاعب
لتمكين المواطنين من المساهمة في حماية الأسواق، أتاح جهاز حماية المستهلك رقم الخط الساخن 19588، والذي يتيح تقديم بلاغات فورية عن أي مخالفات تتعلق بالتلاعب في الأسعار، أو الإعلانات الوهمية عن التخفيضات، ويعمل على استقبال الشكاوى على مدار الساعة. ويهدف الخط إلى رصد المخالفات مثل رفع الأسعار بشكل غير مبرر، الإعلان عن خصومات غير حقيقية، أو عدم إصدار فواتير للمستهلكين، وهي ممارسات يعاقب عليها القانون.
دور المواطنين في ضبط الأسواق
أكدت الجهات الرقابية أن مشاركة المواطنين تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على استقرار السوق، حيث يُمكن لأي مستهلك تقديم شكوى موثقة تتضمن عنوان المتجر أو نوع المخالفة، مما يُساعد السلطة على اتخاذ إجراءات فورية. ودعت الحكومة المستهلكين إلى ضرورة حفظ الفواتير، مراجعة الأسعار بشكل دوري، وعدم الانسياق وراء العروض الوهمية، خاصة أثناء الأزمات الاقتصادية العالمية التي يستغلها البعض لتحقيق أرباح غير شرعية. فيما تواصل الأجهزة الرقابية حملاتها التفتيشية لضمان التزام التجار بالقوانين، ويُعد هذا التعاون من أهم أدوات الحفاظ على مصالح المستهلكين.
