تباين حاد في أسعار الدولار واليورو والباوند والذهب في ختام السوق الموازي ليوم 5 مارس 2026

تواصل أسعار صرف العملات الأجنبية والمحلية في ليبيا تأثيرها على الأسواق، مع توقعات بمزيد من التغييرات في الفترة القادمة نتيجة للتقلبات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد. فمع نهاية تعاملات يوم الخميس، تظهر مؤشرات على استقرار نسبي في سعر صرف الدولار مقابل الدينار الليبي، رغم التغيرات الطفيفة التي شهدتها السوق. كيف تتأثر الأسعار بين المدن، وما هي حركة العملات الأجنبية والذهب؟ إليك التفاصيل المختصرة التي تهم المستثمرين والمتداولين في السوق الليبي.
تراجع محدود في سعر صرف الدولار واستقرار العملات الأخرى
انخفض سعر صرف الدولار الأميركي بشكل محدود أمام الدينار الليبي مع ختام تعاملات الخميس، حيث أغلق في طرابلس عند 10.63 دينار، فيما شهدت بعض المدن تباينًا طفيفًا في الأسعار، وهو ما يعكس تذبذبًا في السوق. رغم التراجع الطفيف، فإن الأسواق لا تزال تتابع بترقب، خاصة مع ارتفاع قيمة العملات الأجنبية الأخرى، مثل اليورو والجنيه الإسترليني، بمعدلات طفيفة، الأمر الذي يعكس حالة من التحسن الجزئي في السوق الأجنبية، ويُرجح أن يكون جزءًا من عمليات تصحيح سعرية أو استجابة لعوامل اقتصادية خارجية.
أسعار التداول في غرف المبادلة
شهدت غرف التداول في طرابلس زيادات طفيفة في أسعار الصكوك، حيث سجل الدولار في آخر تداولات 10.64 دينار، وسعر الصكوك بلغ 11.49 دينار، مع بقاء الفوارق بين المدن محدودة، إذ سجلت زليتن سعر 10.65 دينار، بينما انخفضت الأسعار في بنغازي وأجدابيا إلى 10.56 دينار. ويُعبر سعر الصكوك عن سعر البيع والشراء بين طرفي السوق، وهو مؤشر مهم لمتابعي السوق المالية الليبية على المدى القصير.
أسعار العملات الأجنبية والذهب
أظهرت العملات الأجنبية ارتفاعًا في قيمتها، حيث سجل اليورو 12.17 دينار، بينما زاد الجنيه الإسترليني قليلاً ليصل إلى 13.55 دينار، وهو مؤشر على تحسن تدريجي في السوق الأجنبية، وترقّب استمرار الاتجاه الإيجابي في الأيام المقبلة. كما تراجع سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 1240 دينار، في حين حافظت الحوالات الخارجية على تقاربها مع السعر النقدي، حيث كانت حوالة الدولار من وإلى تركيا ودبي مقتربة من سعر السوق المحلية، مما يعكس استقرارًا نسبيًا في سوق الحوالات.
إقرأ الخبر أيضا في المصدر من >> المشهد الليبي
