أقتصاد وبنوك

استقرار ملحوظ في أسعار اللحوم الحمراء في الأسواق والمجمعات الاستهلاكية

في ظل الانتعاش الذي تشهده الأسواق المصرية، يبرز استقرار أسعار اللحوم الحمراء كخبر سار للمواطنين الذين يسعون إلى تلبية احتياجاتهم الأساسية دون عناء أو تكبد عناء ارتفاع الأسعار. فمع استمرار طرح كميات كافية من اللحوم داخل الأسواق والمجمعات الاستهلاكية، ينعكس ذلك بشكل إيجابي على القدرة الشرائية للمواطنين، ويؤكد مجددًا دور الدولة في تنظيم الأسواق وتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة.

استقرار أسعار اللحوم في الأسواق المصرية يعكس جهودًا واضحة لدعم المواطن

شهدت الأسواق المصرية خلال اليوم الجمعة 6 مارس استقرارًا نسبيًا في أسعار اللحوم الحمراء، وفقًا لتصريحات الجزارين والتجار، الذين أكدوا أن التوازن في المعروض ساهم في استقرار الأسعار، رغم استمرار طرح كميات كبيرة من اللحوم داخل السوق. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة لتحسين مستوى المعيشة، وتعزيز المعروض من اللحوم عبر مشروعات الإنتاج الحيواني والمنافذ الحكومية، بهدف تلبية الطلب المتزايد وتخفيف العبء على الأسر.

أسعار اللحوم في السوق المحلي

بلغ سعر كيلو اللحم الكندوز نحو 360 جنيهًا، بينما سجل سعر الكبدة حوالي 420 جنيهًا للكيلو، وأصبح سعر اللحم المفروم عند حدود 410 جنيهات، حيث تدور الأسعار في نطاق متقارب منذ أيام. أما بالنسبة لقطع اللحم الأخرى، فقد بلغ سعر كيلو المفروم الملبس حوالي 360 جنيهًا، واللحم الملبس نحو 325 جنيهًا، في مؤشر على استقرار الأسعار على مختلف القطع. وتشمل القائمة أيضًا الفلتو، الذي وصل سعره إلى 440 جنيهًا، وسجلت العكاوي حوالي 400 جنيه، والبفتيك نحو 460 جنيهًا، واستيك الشواء بلغ 440 جنيهًا.

الأسعار في المجمعات الاستهلاكية

تواصل المجمعات الاستهلاكية التابعة للدولة تقديم اللحوم بأسعار أقل من السوق الحر، بهدف تخفيف الأعباء على المواطنين، وتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة. سجل سعر كيلو اللحوم السوداني الطازجة داخل المجمعات حوالي 310 جنيهات، وهو ذات السعر تقريبًا للعديد من القطع مثل الفلتو ووش الفخذ والسَمانة. كما طرحت المجمعات اللحم المجمد الهندي بسعر يقارب 245 جنيهًا للكيلو، مما يعد خيارًا اقتصادياً مقارنة بأسعار السوق التقليدية.

توقعات واستنتاجات السوق

يرى خبراء السوق أن استقرار أسعار اللحوم يعتمد بشكل كبير على المعروض المتوفر، وتوافر البدائل داخل المجمعات، إضافةً إلى الجهود الحكومية الرامية لتنظيم السوق ورفع الإنتاج المحلي. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاستقرار مع زيادة المعروض من اللحوم، وتوفر المنافذ الحكومية، ما يساهم في توازن بين العرض والطلب وتخفيف الأعباء عن المستهلكين في الفترة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى