تريزيجيه يقود الأهلي إلى ثلاثية نارية تُشعل المنافسة على المركز الثالث.. هل عادت القوة الحقيقية للمارد الأحمر؟

شهد ستاد عثمان أحمد عثمان بالجبل الأخضر ليلة رياضية لا تُنسى، حيث تمكن فريق الأهلي من تحقيق انتصار كاسح يعيد للأذهان أيام المجد والبطولات، في مباراة أبهرت الجماهير وأكدت عودة القلعة الحمراء إلى سكة الانتصارات. قاد محمود تريزيجيه فريقه ليسطر لوحة فنية، ويضع بصمته في اللقاء بطريقة مميزة أعادت الأمل والثقة في نفوس عشاق النادي.
الأهلي يحقق فوزًا مهمًا ويواجه المقاولون العرب بثلاثية نظيفة
في مباراة كانت تحت أنظار الجميع، أظهرت كتيبة الأهلي روحًا قتالية عالية، حيث بدأ تريزيجيه الهجوم بقوة من خلال رأسية مذهلة في الدقيقة 35، مستفيدًا من صناعة إمام عاشور الرائعة، ليضع فريقه في المقدمة ويبعث برسالة قوية مفادها أن النادي يواصل السعي لاستعادة مكانته بين الكبار، وبعدها أضاف إمام عاشور الهدف الثاني بعد تسديدة قوية منفردًا، مما عزز من سمعة الأهلي كفريق هجومي لا يستهان به في الدوري المصري الممتاز.
الدراما والتشويق في آخر لحظة من المباراة
على الرغم من محاولات المقاولون العرب لمعادلة النتيجة، إلا أن حسين الشحات أكد استقرار فريقه بضربة قاضية مع الدقيقة الأخيرة، ليحقق الأهلي الفوز بنتيجة 3-1، وسط أجواء من الفرحة والاحتفالات من قبل الجماهير، وتوجت المباراة بقرارات مثيرة من حكم الفيديو بإلغاء هدف للأهلي وطرد مصطفى جمال، ليظل الأداء متوازنًا ومثيرًا حتى اللحظة الأخيرة.
الأرقام التي تتحدث عن الفوز الكبير
يعكس الانتصار ترتيب الأهلي في جدول الدوري المصري، حيث رفع رصيده إلى 40 نقطة من 19 مباراة، واحتل المركز الثالث، فيما توقف رصيد المقاولون عند 18 نقطة من 20 مباراة، ليظل في المركز السابع عشر، وتمثل اللحظة الحاسمة إلغاء هدف أحمد ولد باهية بالڤيديو، والطرد الذي طال مصطفى جمال، مؤشرات على مدى حدة المنافسة.
هذا الانتصار الهام يثير التساؤل: هل استطاع العملاق الأحمر استعادة أنيابه المفقودة، ليكون في موقف أفضل لمطاردة المتصدر، وما إذا كانت هذه النتائج تمهد لمرحلة جديدة من القوة والانتعاش في مسيرته المحلية.
