القضاء الإسباني يلاحق رافا مير بعقوبة قاسية بعد حادثة العنصرية ضد نجم المغرب

تتصاعد التداعيات القضائية المتعلقة بالمهاجم الإسباني رافا مير، لاعب إلتشي الحالي، بعد أن تقدمت السلطات بطلب بسجنه لأكثر من عشر سنوات، على خلفية اتهامات بالاعتداء الجنسي، بينما تواصل المحكمة دراسة الوقائع وتطوراتها. تأتي هذه القضية في قلب اهتمام الجمهور والإعلام، وسط جدل قانوني يثير تساؤلات عن مدى صحة الأحداث وإجراءات التحقيق.
موقف الادعاء العام بشأن قضية رافا مير والمطالبة بالسجن لأكثر من 10 سنوات
أكد الادعاء الإسباني أن المهاجم إلتشي يواجه تهمًا خطيرة، مطالبًا بسجنه لمدة تزيد على العشر سنوات، على خلفية اعتدائه المزعوم على امرأة، حيث يتضمن الطلب فرض عقوبة سجن تصل إلى تسع سنوات، مع إكمالها بالإضافة إلى 18 شهرًا أخرى لتهمة الاعتداء الجسدي وتسبب الضرر النفسي للطرف الضحية. تتعلق القضية بوقائع تعود إلى سبتمبر 2024، حيث يُتهم اللاعب باغتصاب امرأة داخل منزلها بعد مباراة ضمن الدوري الإسباني، تلتها زيارة إلى ملهى ليلي في المدينة، قبل أن تتقدم الضحية بشكوى رسمية ضد اللاعب. وقد طالبت النيابة أيضًا بفرض أمر تقييدي يمنع رافا مير من الاقتراب من الضحية لمسافة 500 متر لمدة 13 عامًا، فضلاً عن مطالبة المحكمة بتعويضات مالية تقدر بـ 64 ألف يورو تعويضًا عن الأضرار الجسدية والنفسية التي لحقت بالضحية.
اتهامات أخرى وتطورات قضائية بشأن اللاعب
إلى جانب القضية الرئيسية، يواجه لاعب آخر، هو بابلو خارا، صديق رافا مير والذي حضر في منزل اللاعب ليلة الواقعة، تهمًا باعتداء على ضحية ثانية، حيث تطالب النيابة بسجنه لمدة ثلاث سنوات. في المقابل، ينفي رافا مير الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا رفضه لها، وتظل الإجراءات القضائية مستمرة، وسط ترقب لمخرجات التحقيقات والأدلة المقدمة أمام المحكمة.
واقعة عنصرية في الدوري الإسباني وتداعياتها
في سياق آخر، تورط رافا مير في واقعة عنصرية خلال مباراة بين إلتشي وإسبانيول، حيث تقدم عمر الهلالي، لاعب إسبانيول، بشكوى من عبارات مسيئة تلقتها من مير أثناء المباراة، مما أدى إلى تدخل الحكم ووقف اللعب لمدة دقائق، وفقًا لتقرير الحكم، الذي أكد أن الهلالي أبلغه عنه، وأن البروتوكول العنصري تم تفعيله حينها. وتتابع لجنة الانضباط في الدوري الإسباني التحقيق في القضية للتوصل إلى الحقيقة، وسط الحديث عن تسجيلات كاميرات قد تساعد في إيضاح التفاصيل.
